اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من المعروف أنّ جسم الإنسان مزوّد إلى جانب جهاز المناعة ، فجهاز المناعة يعمل بصورة تلقائيّة عند مواجهة خطر أو موقف يثير الشكوك ، فعند الوقوع في عمليّة الخطر تجد الجسم يفرز هرمونات خاصّة تساعد على مواجهة هذا الخطر والذين يصابون بالخجل والإرتباك ، فيجد الشخص نفسهً قد وقع في حالة نفسيّة يعاني الجسم فيها بالصراع للهروب أو التماسك والظهور بالثبات عن طريق التغلّب على تلك الظروف ، فإذا وقع الإنسان في هذا الفخ يجب عليه المواجهة للتغلّب على فكرة الخجل والخوف والشعور بالهروب ، فهي صفة الجبناء الذين يجدون ألف حل للمشكلة ولكن لا يعجبهم سوى الفرار والهروب وعدم المواجهة ، فلحل مشكلة الخجل وإحمرار الوجه يجب أن يواجه الإنسان ويركّز على ما يدور من حولهِ وحلّها جذريّاً ، ولكن الخجل قد يأتي للشخص في بعض الحالات وهي ممّا يجعل الدم يتركّز حول عضلات الجسم والمخ بحثاً عن الحل المناسب ، وعندما يتماسك الشخص الخجول في المواقف التي يقع فيها ممّا يدفع الدم إلى الطريق العكسي أي إلى سطح الجلد .