اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
السبئية هي فرقة يُعتقد أنها أُسست على يد اليهودي عبد الله بن سبأ، وتقول الروايات أن السبئية يعتقدون أن عليًا لم يمت وأنه يرجع إلى الدنيا قبل يوم القيامة فيملأ الأرض عدلًا كما ملئت جورًا، وذكروا عن عبد الله بن سبأ أنه قال لعلي: أنت أنت، والسبئية يقولون بالرجعة وأن الأموات يرجعون إلى الدنيا، وكان السيد الحميري يقول برجعة الأموات وفي ذلك يقول: «إلى يوم يؤب الناس فيه إلى دنياهم قبل الحساب».
اختلف المؤرخون حول ظهور عبد الله بن سبأ واتباعه، فالبعض يقول أنه ظهر من أيام عثمان، فكان السبب في معركة الجمل بعد ذلك، وإفشال المفاوضات بين علي بن أبي طالب وبين طلحة والزبير. كما أنه أول من أظهر الغلو في التشيع، وادعى الألوهية لعلي. فقام علي بإحراق بعض أتباعه، ثم قام بنفي ابن سبأ إلى المدائن. وبعد استشهاد علي، رفض ابن سبأ الاعتراف بذلك، وادعى غيبته بعد وفاته. ونسبة إليه يسمى أتباعه بالسبئية. وبعض المصادر الأخرى تقول أن أول ظهور له في عهد علي. ينسب لابن سبأ أنه أول من غالى في علي وأضفى عليه صفات غير بشرية مما اضطر علي بن أبي طالب إلى التبرؤ منه. اختلف أصحاب المقالات والتاريخ في هوية عبد الله بن سبأ، بسبب السرية التي كان يحيط بها دعوته. وعامة المؤرخين أن ابن سبأ من صنعاء في اليمن، لكن الخلاف إن كان من حِميَر أم من همدان؟ ولأنه من أم حبشية فكثيراً ما يطلق عليه "ابن السوداء".
يشكك العديد من المؤرخين الشيعة بوجود ابن سبأ، مع العلم أنه لا يوجد عالم شيعي إثنا عشري أنكر عبد الله بن سبأ إلا في القرن العشرين وذلك بعد تشكيك طه حسين بتلك الشخصية عام 1947م، ثم تلاه أول تشكيك من علماء الطائفة الإثنا عشرية عام 1955م في شخصية عبد الله بن سبأ بعدما ثبتت الشخصية لمدة تزيد عن ألف ومئتي سنة.
وتناول الدكتور الراحل احمد الوائلي (وهو من الشيعة الإثني عشرية )والملقب ب:(عميد المنبر) وناقش ذلك في كتابه : ( هوية التشيع ) وذكرها الدكتور الوائلي أكثر من مرة من على المنبر بانها شخصية -اي ابن سبأ- شخصية خرافية مُختلقة.