اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سالي، بلدية من بلديات دائرة رقان بولاية أدرار الجزائرية. تقع جنوب مقر الولاية تبعد مسافة 110 كلم،
أنشئت بلدية سالي بموجب القانون رقم: 09/84 المؤرخ في 04/02/1984 ومقرها باب الله. تقع البلدية جنوب الولاية، يحدها شرقاً بلدية تمقطن وغرباً بلدية أم العسل ومن الشمال بلدية أنزجمير وجنوباً بلدية رقان
ويرجح أغلب المؤرخين اصل كلمة سالي من الفعل سال تعني السيلان نسبه إلى الواد الذي يشق المنطقة والمعروف بواد سيل كان يسيل مائه ً قادماً من أولف وتمقطن وعين صالح، تتجمع هذه المياه وتتوزع على ثلاثة أودية منها واد الناحية الشمالية ويصب في بور الزاوية ويقطع فقارة أولاد موسى وعبيبو وتكوزة ويصيب في بور السبط وكذا واد الناحية الجنوبية الشرقية ويصب في رادما مروراً ببا يدريس ونـهاية هذه الأودية تتجمع اخيراً بأقصى غرب المنطقة بواد الملح حدود أم العسل ولاية تندوف. مما جعل سكان هذه المنطقة يشتغلون بنزع وجلب الملح لبيعها واستعمالها في مختلف الأغراض اليومية للحياة. وتعتبر المنطقة نقطة عبور إستراتيجية في رحلات القوافل التجارية الموسمية مما جعلها همزة وصل بين الجنوب والشمال الإفريقيين.
وحسب ماوصل إلينا من الروايات التاريخية فان عمارة هذه المنطقة تعود إلى القرن الثاني للهجرة من طرف التجار العابرين توات من الجنوب إلى الشمال الأفريقيين والعكس. والذين استقروا بالمنطقة لفترة من الزمن لأسباب اقتصادية ومناخية واهم القبائل التي قطنت المنطقة : قبيلة أولاد موسى، وأولاد عبو، وكوزا، فحفروا الآبار واستغلوها في الزراعة.
من قصورها : المستور، زاوية الحشف، باحو، بريش، تينورت، ميمون، بريش التحتاني
و 12 قصر بمقر البلدية وهم
تعتمد على الفلاحة، السكنات من النوع الترابي الطيني، رغم احتواها على مواقع بترولية وغازية.
الموارد التربوية تحوي ثانوية وثلاثة متوسطات