اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سالم علي زهران صحافي وإعلامي ومحّلل سياسي و مدير مركز الإرتكاز الإعلامي، كما يعرف بمناهضته التطرّف الديني وبخاصة الوهابية والإخوان المسلمون، وهو خريج الجامعة اللبنانية، كلية الآداب، قسم علم النفس، يكتب حالياً في صحيفة الجمهورية وسبق وعمل في صحيفتي السفير والبناء.
حاز زهران على دبلوم في الإعلام والتواصل من معهد الأهرام الإقليمي للصحافة، مارس مهنة التدريس الجامعي في اختصاص علم النفس التربوي وعلم النفس الإعلامي في عدة معاهد جامعية بينها ابن سينا والأكاديمية الأميركية للعلوم التقنية وهو مدير مركز الارتكاز الإعلامي الذي يهتم بالدورات التدريبية الإعلامية والدراسات السياسية والإحصاء، وقد عمل سابقاً مديراً عاماً لإذاعة صوت الحرية وفي سجله عشرات المقابلات التلفزيونية والتقارير المصورة على قنوات عربية وعالمية أبرزها BBC و RT و DW وسكاي نيوز كما شارك في عدة مؤتمرات دولية أهمها مؤتمر الأمن الدولي الخامس في موسكو ومنتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي، وقد رشحه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري قبيل بداية العام 2017 لدخول حكومة الرئيس سعد الحريري وزيراً.
اتهم حول تزويد جهة حزبيّة أمنيّة واحدة له بالمعلومات الدقيقة لمواجهة خصومه بها فإعترف بذلك مع إضافات أخرى قائلاً: «جهة حزبيّة واحدة، كلاّ، في كلّ إطلالة لي على الهواء، أتّصل بأكثر من جهة بحسب مواضيع وملفات النقاش، حزب الله يشكّل 60 إلى 70 % من مصادر معلوماتي، بصراحة في بداية عملي الإعلامي، كنت أتعب للوصول إلى المعلومة، ولم تكن الناس تردّ على إتصالاتي، واليوم بعدما أصبحت رقماً مهمّاً في الإحصاءات على الشاشات، صارت المعلومة تصلني بسهولة أكثر.»
نفى زهران تهمة التشيّع بالقول: «لم أتشيّع، ولن أتشيّع، ولا حاجة لأتشيّع، فمحبّة أهل البيت ممكن تكون وأنت سنّي، هناك خلاف داخل السنّة بين الشافعيّين الذين يؤمنون بمحبّة أهل البيت، وبين الوهابيّين الذين لا يؤمنون بمحبّة أهل البيت، ونحن من الشافعيّين الذي يؤمنون بمحبّة أهل البيت وزيارتي لمقام السيّدة زينب هي زيارة حافظت على القيام بها بعد أن ندرتني أمي بزيارة مقام السيّدة زينب ويومها لم يكن هناك انقسام مذهبي، لا سني ولا شيعي، ولا حزب الله ولا تيار مستقبل.»
أصدرت المحكمة الجزائية المنفردة في عاليه برئاسة القاضية نجاة أبو شقرا حُكماً بحقه، قضى بتغريمه 10 ملايين ليرة كحكم مخفّف بعد اعتراضه على الحكم الذي صدر بحقه في 30 تموز 2015 وكان هذا الحكم قد قضى بحبس زهران لمدة 6 أشهر أو دفع غرامة قدرها 50 مليون ليرة، على خلفية نشره معلومات عبر برنامج "حوار اليوم" على قناة أو تي في في 5 نيسان 2013، عن قيام الرئيس ميشال سليمان بصفقات بيع أراضٍ في محيط القصر الجمهوري في بعبدا يُمنع بيعها في الأصل، فضلاً عن اتهامه له بتعيين مستشارين والقيام برحلات خارج لبنان على نفقة خزينة الدولة.