اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في حب الوطن، وناس ذلك الوطن، يذوب قلم الدكتور عمرو عبد السميع، مسطراً-عبر صفحات نصفه الجديد-وثيقة أدبية جميلة.. رومانسية.. صادقة.. وصافية.
تستكمل ما بدأه في نصوصه السابقة، من وصف دقيق، وتأريخ نافذ للحياة السياسية، والاجتماعية، والثقافية لمصر. ساعة عصاري ليست-فقط-تراجيكوميديا أدبية، معقدة، وصعبة، عن ناس هذا الزمان، ولكنها إبداع في الإبداع، يعيد فيه الكاتب اكتشاف نفسه، وأدواته، ويقدم لنا صيغة روائية ودرامية عجيبة، تبدو وكأنها استدعاء-بالأمر المباشر لأصوات تنادي على أجمل ما في عقولنا، ولأصداء صدق تتردد بين جنبات نفوسنا، وأطياف تعبر بنا إلى المستقبل، وتحرضنا على أن نجعله جميلاً..!!