اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبدأ احداثها بين الزوجين محمد وامل اللذان يعيشان احداثاً صعبة في بداية حياتهم وماان تطرق السعادة ابوابهم يأتي الموت من النافذة دون سابق انذار ليخطفهم مخلفين ورائهم ٤ اطفال لم يتجاوز كبيرهم الخامسة من العمر وهما مصطفى الاكبر
همام
مراد وحسام توأم
ولعدة اسباب لم يسأل احد عنهم من ذويهم ليرّحلوا الى دار الايتام في بغداد تحت رعاية المربية سارة ولم تمضي الا ايام قلائل ليودعهم مصطفى على يد قرار التبني الذي طلبه نيقولا وزوجته (العائلة المسيحية الثرية) ليصبح طبيب ماهر ثم تلاه حسام على دار فقيرة تعيش تحت رحمة الكشك ليربوه ويحاولوا ان يعتمدوا عليه في العمل ولم تنتهي مأساتهم هكذا بل خرج مراد الى دار القاضي وليد الذي اهتم به اهتماماً كبيراً حتى جعل منه محامي شاطر ولم يكن حظ همام كأخوته فقد نال شرف احضان سارة مربيتهم وزوجها يارزاده الضابط الذي نقلهم الى الدار ليكون الفتى المدلل الذي ضيع دراسته. وهنا خرجوا على اربعة بيوت مختلفة في البيئة والدين والمعتقد والطبقة الاجتماعية ولم يعرف احدهم الاخر سوى مصطفى الذي سعى كثيراً الى ايجادهم لتتشابك الاحداث حتى تحقق اصرار مصطفى بجمع اخوته في حادثة غريبة اختلف عليها القراء هل هي حقيقة ام خيال راسماً لوحة مطرزة بالحب تحت سقف الانسانية تاركين خلفهم كل المعتقدات والاديان والفوارق الطبقية .