اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ساريير ( بالتركية Sarıyer ) هي منطقة في اسطنبول وتقع ساريير في الجانب الأوربي، وتطل على مضيق البوسفور، وهي منطقة التقاء البوسفور مع البحر الاسود، ويحدها من الشمال الغربي أيوب و من الجنوب بيشكتاش أما الغرب فيحدها شيشلي .
وتعتبر من المناطق الضخمة في اسطنبول ولها أهمية تراثية كبيرة، كما أنها من أعرق مناطق المدينة وأجملها، تتميز بجمال فنادقها ومنازلها، والفلل التي يمكن استئجارها من قبل السياح للاستمتاع بالمناظر الخلابة وأطباق السمك الطازجة والشهية
تعتبر من أجمل مناطق البوسفور التي عرفت بقصور السفراء، وتمتد من منارة روملي حتى قلعة روملي حصار، لمنطقة ساريير أهمية تاريخية وتجارية كبرى، يمكن الوصول لها عبر القوارب أو السيارات، وخلال العهد العثماني كان السلاطين يقصدونها بغرض التنزه، وفي القرنين الـ 18 و 19 أصبحت مساكن للأمراء ومنتجعات صيفية.
وتحتوي على كثير من المدارس العالمية والحكومية والجامعات، والمرافق الصحية والسياحية، وخدمات المواصلات المميزة، كـ (مترو – ترام – باصات – تكاسي).
حيث يوجد بها مستشفى استينيا الحكومي istinye devlet hastanesi وهي من أهم المراكز الصحيه التابعه للحكومة
كما يوجد بها مستشفى Metin Sabancı Baltalimanı ذات الطابع التاريخي حيث بني هذا القصر في النصف الأول من القرن التاسع عشر
في 19 يونيو 1944 تم تحويله إلى مستشفى للعظام والمفاصل يضم 85 سريراً وتم إجراء الإصلاحات الضرورية والترتيبات الداخلية لذلك
وفي عام 2001 اصبح أول مستشفى تدريبي وفرعي خاص في مجال جراحة العظام والكسور
وفي 2016 تم توقيع بروتوكول بين وزارة الصحة وجامعة العلوم الصحية ليصبح مستشفى جامعي يضم 136 سريراً متخصص في أبحاث العظام والكسور بالاضافه إلى 24 فرعًا مختلفًا يعمل بها 48 طبيبًا متخصصًا
تتمتع ساريير بمرافق خدمية وترفيهية كبيرة، حيث تحتوي على أفخم مراكز التسوق العالميه بالإضافة إلى عدد غير محدود من الفنادق ومراكز التسوق ومراكز المؤتمرات وغيرها الكثير.
يعود تسمية هذه الحديقة إلى منطقة اميرغان التي تعني أمراء السلالة العثمانيين الذين كانوا يتنزهون بتلك المدينة، تتميز هذه المنطقة بالغابات والمساحات الخضراء الجميلة، كما توجد حديقة “امرغان” ومساحتها 117 فدان، وتعتبر من أكبر الحدائق، والتي تحتوي على تحو 120 نوع من النباتات النادرة من أشجار الأرز والصنوبر والكافور، كما يوجد أماكن مخصصة للسير الرياضي وأماكن للعب الأطفال.
ترتبط حديقة اميرجان ارتباطاً وثيقا بزهرة التوليب الزهرة التقليدية حيث يقام فيها مهرجان التوليب الذي تُنظّمه الحديقة في إبريل (نيسان) من كل عام
تعتبر مركزًا مهمًا للتنزه خلال العطل الأسبوعية، وتحظى باهتمام الأتراك، وهي من قرى الشمال، والتي تحوي على مشتل “اتاتورك” المخصص لبيع الورود والمستلزمات الزراعية.
تتميز غابه “أتاتورك بلغراد” بهدوءها وجمال طبيعتها التي تجذب السياح، العرب، وهواءها نقي طيب. وتقدر المساحة الكلية للغابة بنحو 345 هكتارا، وتحتوي على أكثر من 2000 نوع من النباتات والأشجار النادرة. أنشئت عام 1949، وتعتبر الغابة من أجمل المتنزهات التركية، وتتميز بتنوع أشجارها النادرة كما تعد غابات بلغراد في اسطنبول موطنًا لسبع من البحيرات الصافية تربطها بالمدينة جسور تمر فوق الماء وتحتوي على 11 منتزه وممرات للمشي واخرى للدرجات كما انها مكان مناسب للتخييم والشواء
تقع هذه الحديقة في مول “اسيتينا بارك” الفاخر للتسوق، وتعتبر من أجمل المتنزهات التي تجذب السياح الأجانب.
يقع هذا المول في منطقة سرايير وهو من أفخر وأرقى و أهم مولات اسطنبول حيث يوجد به 291 متجرا تضم أشهر الماركات العالميّة المعروفة والماركات التركية المحلية
ويتألف المول من أربع طوابق ويضم حديقة مركزية في الهواء الطلق بالإضافة إلى دور السّينما والكثير من المطاعم والمقاهي المتنوعة.
وهي أحد أشهر متاحف اسطنبول الواقعة على ساحل البوسفور في منطقة ساريير تعتبر قلعة ” روملي حصار” هي القلعة التي قام ببنائها السلطان محمد الفاتح
وهي أول بناء تم بناءه على أرض اسطنبول و تبلغ اسوار القلعة 82 مترًا، تم بناءها فقط خلال أربعة أشهر، و كانت هي التمهيد الرئيسي لفتح اسطنبول.
ويقع المتحف داخل فيلا تاريخية تطل على البسقور في منطقة سايير وهوا متحف فني يقصده الكثير من السياح من المهتمين في التراث والفن حيث يضم مجموعة من الرسومات واللوحات الخطية والتحف العثمانيه
بالإضافة إلى نسخ نادرة من مخطوطات القرآن الكريم و الوثائق الرسمية
تم افتتاح المتحف في عام 1980 ويعد من أفضل المتاحف في اسطنبول.
ويحتوي المتحف الذي يقع في منطقة ساريير على معروضات خاصة بسادبيرك هانم، والتي كان من ضمنها بعض الأزياء، و أعمال التطريز، و المصنوعات الفضية
اضيف له لاحقا مقتنيات يعود تاريخها للخلافة العثمانية ليصبح في الوقت الحالي عدد المعروضات ما يزيد عن 20 ألف قطعة يرجع تاريخها للحضارة الأناضولية من القرن السادس قبل الميلاد، إلي نهاية السلالة البيزنطية، بعد أن كان عدد المعروضات فيه 3 ألاف قطعة عند نشأة المتحف