اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينتمي في نسبه إلى أسرة آل عيثان إحدى أبرز الأسر العلمية في الأحساء والتي أنجبت العديد من الأعلام الكبار لأجيال متعاقبة الذين كانوا لهم يد طولى في تفعيل وتنشيط الحركة العلمية في الأحساء. وتعددت الأراء في أصل الأسرة القبلي، فهناك من رأى بأنهم يعودون بنسبهم إلى بني شيبان من بكر بن وائل. ورأي أخر- يتبناه الشيخ علي ابن الشيخ محمد آل عيثان أنهم من القبائل التي ترجع إلى ربيعة التي هي من أعرق القبائل في البحرين وإليها يرجع معظم سكانها، ومقر أسرة العيثان منذ القدم إلى اليوم قرية القارة، إلا أنه حدثت لها هجرات للعديد من أبنائها وأعلامها إلى البصرة، وإلى شيراز، وكربلاء، وغيرها.
ومن أقدم الشخصيات التي تم التعرف عليها من أبنائها هم: الشيخ عيسى بن إبراهيم بن عبد الله آل عيثان القاري الأحسائي، والشيخ عبد النبي ابن الشيخ عيسى بن إبراهيم بن عبد الله آل عيثان القاري الأحسائي، والشيخ حسين ابن الشيخ عيسى بن إبراهيم آل عيثان، وابنه الشيخ محمد ابن الشيخ حسين ابن الشيخ عيسى بن إبراهيم آل عيثان. كما عرف من أبناء الأسرة خلال القرن الثاني عشر الفقيه الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم آل عيثان الأحسائي، وابنه الفقيه والمحدث الشيخ حسين ابن الشيخ محمد بن إبراهيم آل عيثان الأحسائي، اللذان كان لهما دور ونشاط علمي بارز في مدينة شيراز.
الشيخ عبد الله ابن الشيخ علي ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ علي آل عيثان القاري الأحسائي، عالم فاضل، نال مرتبه عالية من العلم، ومما قيل في شأنه: قال محمد علي التاجر:
أما صاحب أعلام هجر فقال:
توفي بلدة القارة بالأحساء سنة 1306هـ.
هو العلامة الفقيه شمس الشموس الشيخ محمد ابن الشيخ عبد الله ابن الشيخ علي ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ علي ابن الشيخ محمد بن حسين بن عيسى آل عيثان القاري (1260- 1331هـ).
يعد علم من أعلام الأحساء الكبار، ورمز من رموزها الدينية، كان مجهتداً وفقيهاً، تولى المرجعية في الاحساء، فكان مرجعها الأعلى، وقد امتدت مرجعيته غلى عدد من المناطق المجاورة كالالكويت وأجزاء من البصرة، والبحرين، ودبي، والقطيف، واطراف مختلفة من مناطق الخليج.
ولد في بلدة القارة بالأساء سنة 1260هـ، وبها نشأ وترعرع في محيط علمي وديني أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه حيوي. نشط على يدي والده الشيخ عبد الله الذي دفعه وشجعه على الخوض في غمار العلم والتزود منه، فبرع وأتقن مختلف الفنون في فترات قاسية، مستمداً قوته وعزيمته من إرثه العلمي بدائرتيه الواسعة والضيقة، فهو ابن قرية القارة التي تعد بلا منازع أكثر مراكز الأحساء العلمية تأججاً علمياً، وحراكاً ثقافياً، وإنجاباً للعلماء، وتعدداً في المدارس الدينية من جهة، ومن جهة أخرى كان لإرثه العلمي في أسرته ابعد الأثر في تبلور وتكوين شخصيته العلمية وخلق طموحه ورؤيته نحو الهدف الذي ينشده، لهذا لم يكن ما بين يديه من نشاط علمي يروي غليله أو يشبع نهمة ويسد حاجته للطلب العلمي والتزود المعرفي مما دفعه في نهاية الأمر للهجرة إلى النجف الأشرف.
الشيخ حسن ابن الشيخ محمد ابن الشيخ عبد الله آل عيثان القاري الأحسائي (1319هـ- 1347هـ)، وهو عالم، درس في بداياته على يد أبيه الشيخ محمد، وبعد وفاة والده انتقل مع أخيه إلى العراق وكان أول الأمر يتردد بين والعراق وموطنه الأحساء، فدرس في النجف الأشرف، ثم قرر المجاورة في كربلاء والدرس على أعلامها بصحبة أخيه الشيخ علي، وفيها تتلمذ عليه عدد من الأعلام منهم السيد أحمد بن هاشم بن خليفة النحوي، وغيره، ويقي بها إلى أن وافاه الأجل بكربلاء المقدسة في 14 ذو القعدة سنة 1397هـ الموافق 27 أكتوبر، 1977.