اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1983، كانت الصحيفة في قلب الجدل الدائر حول الوثائق المتعلقة بتمركز صواريخ كروز في بريطانيا، والتي سُربت إلى الغارديان من قبل الموظفة المدنية سارة تيسدال. امتثلت الصحيفة في النهاية لأمر من المحكمة بتسليم الوثائق إلى السلطات، مما أدى إلى الحكم بالسجن لمدة ستة أشهر على تيسدال، رغم أنها مكثت أربعة أشهر فقط. قال بيتر برستون، الذي كان رئيس تحرير صحيفة الغارديان في ذلك الوقت: «ما زلت ألوم نفسي»، لكنه استمر في القول بأن الصحيفة ليس لديها خيار لأنها «تؤمن بسيادة القانون». في مقال يناقش جوليان أسانج وحماية المصادر من قبل الصحفيين، انتقد جون بيلجر محرر صحيفة الغارديان لخيانة تيسدال باختياره عدم الذهاب إلى السجن «بناءً على مبدأ حماية المصدر الأساسي».