English  

كتب زينة المرأة في الإسلام

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

زينة المرأة في الإسلام (معلومة)


أجاز الإسلام للمرأة المسلمة أن تتزيّن وتتجمّل، بل ورغّب في ذلك للزوّج، إلّا أنّه جعل لهذا الزينة ضوابط حتى تتوافق مع مُراد الشرع فتكون مقبولة فيه، أول هذه الضوابط ألّا تخالف الزينة نصّاً شرعيّاً؛ وذلك لأنّ أصل الأشياء الإباحة، لكن إذا ورد فيها نصٌّ للتحريم صُرفت إلى الحُرمة، ومن ضوابط زينة المرأة المباحة في الإسلام أيضاً ألّا تكون ممّا تتشبه به المرأة بالرجال، فالتشبّه بالرجال أمر منهيٌ عنه في الإسلام، ومثله كذلك التشبّه بالكافرات، فإن كان في لباس المرأة شبهٌ بلباس الكافرات لم يكن جائزاً، حيث قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: (من تشبَّه بقومٍ فهو منهم)، والضابط الأخير ألّا يكون في الزينة ما يُحدث ضرراً بالجسم، وذلك لعموم القاعدة الشرعية لا ضرر ولا ضرار.

اعتنى الإسلام بالنظافة وحُسن الهيئة، ولذلك كان من أمور الزينة ما هو مستحبّ بعينه، بل مدعوّ إليه في سنة الرسول صلّى الله عليه وسلّم، من هذه الأمور سنن الفطرة الخمسة؛ الختان، والاستحداد، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر، وقصّ الشارب، وهي المذكورة في قول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (خمسٌ من الفطرةِ: الختانُ، والاستحدادُ، ونتفُ الإبطِ، وتقليمُ الأظفارِ، وقصُّ الشاربِ).


المباح من الزينة

ومن الزينة ما كان حُكمه الإباحة، وهي الزينة التي تحقّقت فيها الضوابط المذكورة مسبقاً، إذا أحبّت المرأة أن تتجمّل بها كانت جائزة ومباحة، وهي من مثل لبس الحليّ، أو الحرير، أو الذهب أو غير ذلك من أنواع الزينة، ومنها أيضاً: الطيب والعطر، فيجوز للمسلمة أن تطيّب نفسها بما شاءت من أنواع العطور، سواءً أكان ذلك التطيّب في لباسها أو في جسدها، على ألّا يكون ذلك التطيّب خارج المنزل وأمام الأجانب من الرجال، ودليل ذلك قول الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: (إذا استعطرتِ المرأةُ فمرَّت على القومِ لِيجِدوا ريحَها فهي زانيةٌ).


المحرّم من الزينة

ومن الزينة ما كان محرّماً كذلك، وذلك لما قد تسبّبه من تغيير في خلق الله تعالى، أو ضرر للمتزيّن بها، أو خروج عن الفطرة البشرية، أو التدليس على الناس، وإيهامهم بخلاف الواقع، وذلك مثل تحريم وصل الشعر، وتحريم النمص، وتحريم الوشم، وتفليج الأسنان، فالمتزيّن بمثل هذه الزينة ملعون بأحاديث رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- الناهية عنها، ممّا يدلّ على أنّها كبائر يجب على المسلم تركها والابتعاد عنها.


المصدر: mawdoo3.com