اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
زيتون الشوارع رواية من سلسلة روايات ملحمة الملهاة الفلسطينية للأديب العربي الفلسطيني إبراهيم نصر الله. صدرت الرواية لأوّل مرة عام 2002 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ومن ثم صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون.
حسب ترتيب التسلسل التاريخي لأحداث روايات الملهاة الفلسطينية, فإن رواية "زيتون الشوارع" كحدث زمني تأتي بعد أحداث رواية طيور الحذر وقبل أحداث رواية مجرد 2 فقط.
أحداث الرواية هي تكثيف لخمسين سنة من تقلبات الحال التي تعرض لها الإنسان الفلسطيني خارج وطنه، منذ ما قبل عام النكبة حتى أواسط التسعينيات من القرن الماضي. أمّا عن مكان تلك الأحداث فهي تدور في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن.
ثلاث شخصيات نسائية تتحرك في هذه الرواية التي تبدأ أحداثها قبل النكبة ثم تمر على النكسة لتمتد طيلة نصف قرن من الزمن. في الرواية تأمل عميق لفكرة المنفى والإقناع، لكن الشيء الأساس الذي يشغل كل صفحات هذه الرواية هي فكرة الاغتصاب، في جو من الحدة والنقمة والثورة يجعل المرء يشعر أحياناً بأنه غير قادر على التقاط أنفاسه. هي رواية تعايش وتحاور أخطر وأدق مراحل هذا التاريخ العربي والفلسطيني، تلك المرحلة التي تكون فيها الهزيمة داخلية، وعوامل الضعف، تأتي من القلب والدماغ، وعناصر التفكك ماثلة أمام الأعين دون أن ينتبه لها أحد.
تصف الناقدة نازك الأعرجي تجربتها في قراءة رواية "زيتون الشوارع" قائلة: "يشتغل إبراهيم نصر الله على قضية حساسة هي انتهاك الجسد، ويفعِّلها تفعيلاً كاملاً. وأشكال التعامل مع المرأة هو أحد المبررات الفنية لخلق نص روائي له امتيازه ورصانته وسرديته العالية. الرواية تكثيف لخمسين سنة من تقلبات الحال التي تعرض لها الإنسان الفلسطيني خارج وطنه".
تتحدّث سلوى "إحدى الشخصيات الرئيسية في الرواية" مع نفسها قائلة: