اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الفترة بين 19 نوفمبر و 22 نوفمبر من عام 1977 ، قام الرئيس المصري أنور السادات بزيارته إلى القدس ، ونزل بفندق الملك داوود ، وقد علمت إدارة الفندق بمجئ الرئيس وبزيارته التاريخية والمفاجئة قبل حضوره بحوالي 12 ساعة فقط . وقد طلب كل نزلاء الفندق مقابلته ، وامتلأت جميع فنادق القدس برجال الإعلام وذلك بسبب زيارة الرئيس ، ولم تتبقى في المدينة نفسها حجرة واحدة خالية . وقامت مجموعة دان بنقل النزلاء إلى فنادق اخرى في أنحاء البلاد . وتم تعليق العلم المصري عند فندق الملك داوود وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرفرف فيها علم لدولة عربية إلى جانب علم دولة إسرائيل . وأصر رجال الأمن المصريين على ألا يعمل عمال الفندق العرب بالفندق أثناء زيارة الرئيس ، خوفا من أي محاولة لاغتيال الرئيس السادات . وبناء على هذا حصل عمال الفندق العرب على أجازة مدفوعة الأجر طوال فترة اقامة الرئيس بالفندق . وفي فترة الزيارة تم تزويد الفندق بخط تليفون مباشر مع القاهرة . وقد استخدم الرئيس السادات (طاولة المكتبة التي كانت موجودة به منذ اقامته وذلك خلال زيارته بالفندق . وعلى هذه الطاولة تم التوقيع على اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل .