English  

كتب زيادة نفوذ المرأة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

زيادة نفوذ المرأة (معلومة)


في عام 1978 بدأت المؤسسة الوطنية للعلوم التخطيط بعيد المدى لإنشاء منشآت يمكن أن تستوعب زحفاً سكانياً على القارة، تشكل النساء 25% منهم، وفي الفترة 1979 – 1980 كان هناك 43 امرأة على أرض القارة، وبحلول عام 1981 كان هناك امرأة واحدة مقابل عشرة رجال، وفي عام 1983 كانت النسبة امرأة لكل عشرين رجل، وفي ثمانينيات القرن الماضي انتشرت أبحاث (سوزان سليمان) حول طبقة الأوزون على أرض القارة إلى اكتسابها شهرة وتحية كبيرة في العالم. في عام 1984 ساعدت الإسبانية (جوزيفينا كاستفيلي) بلادها في إعداد رحلة إلى القارة واشتركت بها، وبعد بناء قاعدة إسبانية هناك عام 1988، تولى قيادتها (كاستفيلي) وذلك بعد إصابة رئيسها السابق (أنطونيو باليستير) بجلطة دماغية.

أول رئيسة لمحطة في القارة القطبية الجنوبية هي الأسترالية (ديانا باترسون) وذلك في محطة (موسون) سنة 1989، وأول فريق نسائي لتخطي فصل الشتاء من ألمانيا وذلك في عامي 1990-1991 في محطة (جورج فون نيوماير)، وذلك تحت قيادة الطبيبة الألمانية (مونيكا بوسكيبيليت). وفي عام 1991، تعد الكورية الجنوبية ( أن يونج هان) أول رئيسة لمحطة أبحاث آسيوية (محطة كانج سي جونج)، وهي أول امرأة كورية جنوبية تزور القارة القطبية الجنوبية.

بحلول عامي 1990-1991 كان هناك ما يقرب 180 امرأة في القارة القطبية الجنوبية، وكانت هذه النساء من عدة بلدان مختلفة، وتلك البلدان في أعضاء بانتظام في فريق العمل الشتوي عام 1992. وصلت أول حملة استكشافية كل أعضاءها من النساء إلى القارة القطبية الجنوبية عام 1993، وشهدت (ديانا باترسون) تغييرا ملحوظا يحدث منذ عام 1995، إذ تراجعت التمييزات الجنسية التي كانت تمارس في الماضي، فلم يعد هناك حكم على النساء لمجرد كونهن نساء، ولكن الحكم أصبح على عملهن وإنتاجهن.

درست عالمة الاجتماع (روبن بيرنز) الهيكل الاجتماعي للقارة القطبية الجنوبية خلال 1995-1996 منذ عام 1995، إذ أصبح هناك قبول أكبر للنساء في القارة القطبية الجنوبية بالرغم من نضال النساء المبكر في الماضي، وبحلول منتصف التسعينيات أيضًا شعرت واحدة من مديري المحطات وهي (آن بيبولز) أنه قد وُصل إلى نقطة أن النساء أكثر تطبيعًا مع القارة من الرجال، ولكن بالرغم من كل ذلك ظل هناك رجال يصرحون علانية برأيهم «أن النساء لا يجب أن يكن على الجليد هنا»، ولكن الرجال الآخرون لم يجدوا أي مشكلة في وجود النساء وكونوا معهن علاقات صداقة وزمالة. وبدأ يتسلل شعور لدى النساء بأن ذهابهن إلى القارة القطبية الجنوبية هو أمر مفروغ منه منذ الماضي.

أظهرت الدراسات التي أجريت في أوائل عام 2000 أن وجود النساء في مجتمع القارة القطبية الجنوبية مفيدًا بشكل عام، ففي أوائل العقد الأول من القرن العشرين، وجدت (روبن بيرنز) أن العالمات اللائي استمتعن بتجربتهن في القارة القطبية الجنوبية كن هن القادرات على الانتهاء من أعمالهن العلمية، والانتهاء من المشاريع الخاصة بهن.

المصدر: wikipedia.org