English  

كتب زوجتا إبراهيم عليه السلام

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

زوجتا إبراهيم عليه السلام (معلومة)


السّيدة سارة

ولقد ذكر الله جلّ وعلا في كتابه العزيز زوجة إبراهيم عليه السّلام الأولى وهي سارة في أكثر من آية، وقد كانت من صفاتها رضي الله عنها الإيمان وصحّة الاعتقاد، فقد آمنت بدعوة نبيّ الله إبراهيم، ووقفت معه في أصعب مراحل حياته ودعوته ولم تتخلّ عنه، وقد ابتليت بأمرٍ لم يكن لها فيه حيلة، وهي أنّها كانت عقيمًا لا تلد، وقد أكرمها الله تعالى وأكرم نبيّه الكريم حينما جاءت ملائكة الرّحمن إليهما تبشّرهما بقدوم غلامٍ لها اسمه إسحق ومن ورائه يعقوب، ويجعلهما الله من أنبيائه المكرمين، وقد تعرضت مع زوجها النّبي إبراهيم عليه السّلام إلى محنةٍ عندما دخلا على قريةٍ فيها حاكم متجبّر يقتل الأزواج ويزني بنسائهم، فقال إبراهيم عن سارة حينها أنّها أخته؛ تجنبًا لفعل الحاكم الظّالم واتقاء شرّه، وقد نجّاهم الله بفضله من شرّ هذا الحاكم فلم يصيبهما بسوء.


السّيدة هاجر

أمّا السّيدة هاجر رضي الله عنها فهي الزّوجة الثّانية التي تزوجّها نبيّ الله إبراهيم عليه السّلام بعد زوجته الأولى سارة، والسّيدة هاجر هي أمّ النّبي إسماعيل عليه السّلام، وقد ذُكرت قصّتها وابنها في القرآن الكريم حينما ذهب سيدنا إبراهيم عليه السلام إلى الجزيرة العربيّة، فتركها وابنها في منطقة غير ذي زرع، وهو يعلم بأنّ الله سبحانه سوف يرعاهما ويجعل أفئدةً من النّاس تأوي إليهما، وبينما كانت هاجر تسعى بين الصّفا والمروة إذا بماءٍ يتفجّر بين يدي رضيعها إسماعيل فتفرح لذلك أشدّ الفرح حيث أكرمها الله ورضيعها بانفجار ماء معين من الأرض عُرفت بعد ذلك ببئر زمزم، ثمّ يشاء الله أن تفد قبائل جرهم العربيّة وتساكنهما في موطنهما هذا، ثمّ يناسبهم إسماعيل عليه السّلام ويتزوّج منهم.

المصدر: mawdoo3.com