اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد أن لبث يوسف -عليه السلام- في السجن بضع سنواتٍ، مظلوماً صابراً محتسباً، مَنّ الله -تعالى- عليه فخرج من السجن، وبعدها بفترةٍ من الزمن طلب منه الملك الحضور إليه، ونصب له سريراً من ذهب مُزيناً بالدرّ والياقوت، عرضه عشرة أذرعٍ، وطوله ثلاثون ذراعاً، وعليه ثلاثون فراشاً، ثمّ أمره بالخروج، فخرج متوجاً في غاية الجمال والهيبة، فعزل الملك قطفير، وجعل يوسف -عليه السلام- في منصبه، وبعدها بفترةٍ قصيرةٍ مات قطفير، فزوّج الملك يوسف -عليه السلام- زوجة قطفير التي كانت تُدعى راعيل، فلمّا همّ يوسف الدخول بها، قال لها: (أليس هذا خيراً ممّا كنت تريدين)، فقالت: (أيّها الصدِّيق لا تلمني، فإنّي كنت امرأة حسناء ناعمة كما ترى في دنيا واسعة، وكان صاحبي لا يأتي النساء، وكنتَ كما جعلك الله في حسنك وجمالك، فغلبتني نفسي)، فعندما دخل بها يوسف -عليه السلام- وجدها بكراً، فحملت منه، وولدت له غلامين، وهما: ميشا وأفرائيم، فوُلد لميشا موسى، ووُلد لأفرائيم نون، ووُلد لنون يوشع.