اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
زوجة الطبيب هي الشخصية الوحيدة في الرواية بأكملها التي لاتفقد بصرها. ولا يتم تفسير سبب هذه الظاهرة حتى نهاية الرواية. بما أنها غير قادرة على مفارقة زوجها الذي سوف يتم احتجازه، تقوم بالكذب على الأطباء و تتظاهر بالعمى. لكي يتم إدخالها إثر ذلك لمبنى يتم احتجازها فيه مع بقية المصابين بالوباء. بمجرد دخولها الحجر الصحي، تحاول المساعدة في تنظيم المُجمع، ولكنها سرعان ماتصبح غير قادرة على كبح الطبيعة الحيوانية للمُجمع. عندما تبدأ أحد عنابر الحجر في حجب الغذاء عن البقية والمطالبة بممارسة الجنس مع نساء العنابر الأخرى ثمناً لحصولهم على الغذاء، تقوم زوجة الطبيب بقتل زعيم العنبر. بمجرد هروبهم من الحجر الصحي، تقوم بمساعدة مجموعتها للبقاء على فيد الحياة في المدينة. تصبح زوجة الطبيب الزعيم الفعلي للمجموعة الصغيرة، رغم أنها في حقيقة الأمر تقوم غالباً بتلبية أحتياجاتهم نتيجة إعاقتهم.