English  

كتب زواجها وطلاقها وكونها أم عزباء

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

زواجها، وطلاقها، وكونها أم عزباء (معلومة)


انتقلت رولينغ إلى بورتو في البرتغال لتُدرِس اللغة الإنجليزية كلغة ثانية بعدما رأت إعلان في جريدة ذا غارديان. كانت تُدرِس مساءً وتكتب صباحًا وهي تستمع إلى كونشيرتو الكمان لتشايكوفسكي. وفي أثناء إقامتها هناك، قابلت الصحفي التلفزيوني خورخي أرنتيس في حانة، بعدما أبدى كلاهما اهتمامًا بجين أوستن. وتزوجا في 16 أكتوبر 1992، وولدت ابنتهما جيسيكا إيزابيل رولينغ أرنتيس (سميت تيمنًا بجيسيكا ميتفورد) في 27 يوليو 1993 في البرتغال، بعدما أجهضت من قبل. لكنهما انفصلا في 17 نوفمبر 1993 1993 بعدما قضيا ثلاثة عشر شهرًا ويومًا متزوجين. وأشار كاتبي السيرة الذاتية أن رولينغ عانت من العنف الأسري خلال زواجها، إلا أن درجة هذا العنف غير معروفة. وفي حوار مع ذا دايلي إكسبريس، صرح أرانتيس أنه جرّ رولينغ في الليلة الأخيرة من زواجهما من بيتهما إلى الخارج وصفعها بقوة. وفي ديسمبر 1993، انتقلت رولينغ مع ابنتها إلى إدنبرة في اسكتلندا؛ لتكون بالقرب من أختها حاملةً معها ثلاثة فصول من هاري بوتر في حقيبة سفرها. وبعد سبع سنوات من التخرج، رأت رولينغ أنها "أكثر شخص فاشل عرفته"؛ فزواجها انهار، وكانت عاطلة عن العمل ، ولديها طفلة لتعول، لكنها وصفت هذا الفشل بأنه كان يحررها:

«عنى لي الفشل التخلص من كل ما هو غير ضروري. توقفت عن القول لنفسي أنني أي شيء آخر عما أنا في الحقيقة، وبدأت أوجه كل طاقتي لإنهاء العمل الوحيد الذي كان يهمني. إذا كنت نجحت في أي شيء آخر، ربما لم أكن لأعثر على التصميم على النجاح في المجال الوحيد الذي انتميت إليه حقًا. قد تحررت؛ لأن ما كنت خائفة منه تحقق، وكنت لا أزال في قيد الحياة، ولا يزال لدي ابنة أعشقها، وآله كاتبة قديمة وفكرة كبيرة؛ وهذا شكّل أساس صلب لأعيد بناء حياتي عليه»

- ج.ك.رولينغ "المزايا الإضافية للفشل"،2008

وخلال تلك الفترة، أصيبت رولينغ بالاكتئاب السريري وفكرت في الانتحار. وأوحى لها هذا الشعور المرضي بفكرة الديمنترز، الكائنات التي تمتص الروح التي قدمتها في الجزء الثالث. وسجلت رولينغ اسمها للحصول على إعانات الخدمة الاجتماعية واصفةً حالتها الاقتصادية بأنها كانت "فقيرة كما يمكن أن يصبح المرء في بريطانيا الحديثة، لكن لست مشردة"

وبعد وصول زوجها المنفصلة عنه إلى اسكتلندا باحثًا عنها وعن ابنتها، شعرت رولينغ باليأس. وحصلت ضده على أمر قضائي بعدم التعرض لهما. وعليه، عاد أرنتيس إلى البرتغال ورفعت رولينغ ضده دعوة طلاق في أغسطس 1994. وفي أغسطس 1995، بدأت دورة تدريبية على التدريس في كلية التربية "موراي هاوس" في جامعة إدنبرة بعد انتهائها من روايتها الأولى في الوقت الذي كانت تعيش فيه على الإعانة. وكتبت في عدة مقاهي خاصة مقهى نيكولسون، ومقهى ذا ايليفنت هاوس (الذي كان مملوكًا لزوج أختها روجر موور)، وفي أي مكان استطاعت أن تنيم فيه ابنتاها جيسيكا. وفي لقاء تلفزيزني 2001، نفت رولينغ شائعة أنها كانت تكتب في مقاهى محلية هربًا من شقتها غير المزودة بالتدفئة معلقةً "لست غبية لهذه الدرجة لأستأجر شقة بلا تدفئة في إدنبرة في منتصف الشتاء. كانت بها تدفئة". وصرحت في البرنامج التلفزيوني الأمريكي آيه آند اي بايوجرفي أن واحدًا من الأسباب التي جعلتها تكتب في مقاهي هو أن التنزه مع ابنتها كانت أفضل طريقة لجعلها تنام.

المصدر: wikipedia.org