اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
(ترددتُ كثيراً قبل كتابة هذه القصيدة! ولما ألحت الحاجة إلى نص قاطع نثراً وشعراً للفصل في قضية (القايمة) رأيت أن أدلي بدلوي ، وأقول رأيي مسنداً بدليله وبرهانه! فلستُ ممن يُطلقون الكلام على عَواهنه! وتناولتُ (قايمة المنقولات) من الناحية التاريخية والشرعية والمنطقية والعقلية والاستقرائية والواقعية والقانونية مشيراً إلى المصادر والمراجع كلما دعت الضرورة إلى ذلك ، ومعولاً على كل من شاركني الرأي بالحجة والبرهان لا بالهوى والبهتان ، مستعيناً بالله تعالى وحده على واقع جعل البدعة سُنة والسنة بدعة وغلب الجاهلية على المِلة الإسلامية!)