اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أرسلت السيدة خديجة للنبي -صلّى الله عليه وسلّم- صديقتها نفيسة تستأنس رأيه بالزواج، وما منع النبي -عليه السلام- من الزواج إلّا الفقر وهي الغنية، لكنّ صديقة خديجة تكفّلت بإتمام وتيسير أمور زواجهما حتى تمّ، وكان مهر خديجة اثنتي عشرة أوقية، كما روى ابن سعد في طبقاته، فكانت خديجة -رضي الله عنها- بعد ذلك خير معينٍ للنبي -صلّى الله عليه وسلّم- في دعوته وتأييده ونصرته مادياً ومعنوياً، فكانت أوّل من آمن به على الإطلاق، وكانت تشدّ من أزره، وتخفّف همّه إزاء ما يلاقي من المشركين حوله، وقابل النبي -صلّى الله عليه وسلّم- ذلك بالوفاء لها، كما أنه أتمّ وفاءه لها بعد موتها.