English  

كتب زواج المتعة بين القرآن والبدعة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

زواج المتعة بين القرآن والبدعة (كتاب)


فإن كان بعض الصحابة أحلّوا زواج المتعة, وابن عباس أفتى بإباحته عند الضرورة, وعندنا أحاديث تقول بأن النبي ﷺ أباحه ثم نسخه, وعندنا آراء جلّ فقهاء السنة وليس كلهم, تقول بأن زواج المتعة زنا, وآراء بعض فقهاء السنة وكل فقهاء الشيعة تقول بحلاله, فأيّ قول نأخذ به إذًا, ذلك الذي يبيح؟ وخصوصا عندما نعلم بالحديث النبوي الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمرو أن النبي ﷺ قال:< خذوا القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود, وسالم مولى حذيفة, ومعاذ بن جبل, وأبي بن كعب> وبأن هذا الأخير أي أبي بن كعب, ومعه عبد الله بن عباس وسعيد بن جبير والسدي كانوا يقرأون(فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فأتوهن أجورهن فريضة)ونحن نقرأها كما هو موجود داخل المصحف(فما استمتعتم به منهن فأتوهن أجورهن فريضة)! أم ذلك الذي يحرّم؟ أم ذلك الذي يبيح عند الضرورة؟ أوليس هذا بالتيهان؟ أم الدّين بأمانينا, نحرم بأهوائنا ما نشاء ونحلّ ما نشاء كما جاء في سورة الشورى21[أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ]؟ أم بقول الله تعالى في سورة الشورى13[شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ]؟