اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبدأ الرواية بسرد قصة الطبيب عبدالله الذي يُصارع المرض في مدينة صنعاء ، يجد عبدالله مخطوطة نادرة تتضمن قصة تاريخية في إحدى المكتبات القديمة بصنعاء أبطالها
فتاة قروية جميلة و فستان أسود غريب له
زهرة زرقاء تشبة زهرة الزنبق ، مُنذ أن
تحصل ( مريم ) على الفستان يتغير مصيرها
بشكل كلي ، تنتقل لمدينة صنعاء كجارية للإمام تتولى الأحداث سريعاً ، فتصبح مريم
ملكة للبلاد ...
تمضي بنا القصة لتسرد التناقضات الداخلية والخارجية للمجتمع اليمني ، تتداخل الأحداث و الشخصيات مُكونة قصة ملحمية ، ذات إيقاع مسرحي ، و حبكة روائية جيدة ...