اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ثنايا الأحداث يعيش الإنسان محاولاً التحكم فيها... وفي ثنايا الإنسان تعيش الأحداث كذكريات مفرحة أو محزنة.. جروحاً أو إبتسامات .. إنتصارات أو هزائم.. هكذا يعيش الإنسان في الماضى والحاضر والمستقبل وفى كل هذا يصحبة أناس قد يقتربون ليدلفوا إلى قلبة دون استئذان.. وقد يبتعدوا في النهاية مخلفين آثاراً لا تمحى.. هذه القصص التى تمتلئ بالحب والصراع والهجر واللقاء نجمعها هنا تنثر على أنوفنا عبيرها من خلال الصفحات هذه الروايات التى بين يدينا.. حيث تنفرد كل واحدة منها وتتنوع ولكنها تلتقى في النهاية لتصب في روايات تدور أحداثها بين الرجل والمراة.. قطبى هذا العالم المتناثر بينهما.
بداخل كل إنسان قوة خارقة لا يدركها.. تظهر فقط عند الشدائد التى تهدد مصيرة، عندما يقترب من حافة الموت. و(فيونا) الجميلة واجهت أشد المصاعب وأقساها.. عندما انضمت الى فريق البعثة الفدائى.. الذى واجه الموت بين تضاريس غابات وأدغال (بيرو) كانت الفتاة الوحيدة وسط عدة رجال.. يحاول بعضهم السيطرة على مشاعرها.. لكنها كانت لا تفكر فى الحب.. إلا أن قائد الفريق، ماكس الأكثر صلابة وقسوة من الصخر، كان يراها من منظور مختلف.. ومغاير. وبين الجبال والغابات المظلمة المخيفة، كان هناك صراع من أجل الحياة، ومشاعر تولد وتتعاظم مع تدافع المخاطر واقترابها..!!