اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رواية تتحدث عن أدب السجون وأول ماتبادر الى ذهن القارئ بعد اكمال قراءة الرواية تساؤل يمس صميم أسم الرواية وفحواها هل حقاً ان الأبرياء في بلدي ستكون أجسادهم قرابين يقدمونها إلى أرض الوطن والى كل من يعيش تحت رايته وما تلبث هذه الأجساد أن تتحول ألى رماد دون أن يُترك أثراً لها او قبراً صغيراً يضم رفاتها المشبعة بالألم والذل والظلم…؟ الجواب على هذا التساؤل يقبع بين دفتي هذا الكتاب في أعماق سطوره ولن يصل لهُ إلا من يحبس الأنفاس ويلاحق احداثها ! الرواية جائت ب149 صفحة من القطع الوسط .من إصدارات دارالإبداع للطباعة والنشر في العراق.