اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من المعروف عن الصبّار أنّه يتحمل العطش لفتراتٍ طويلة، ولا يحتاج لعنايةٍ خاصة، أو ظروف معينة لينمو، لذلك فإنّ زراعته في البيت من الخيارات المناسبة جداً، للتمتّع بمنظره دون بذل الكثير من الجهد.
يُفضّل زراعتها في تربة مكونة من الرمل، والحصاة، والسماد العضوي؛ بحيث يكون تصريفها جيداً، ويتمو تزويدها بالمياه بشكلٍ اعتيادي، سواءً كانت مزروعةً في حديقة المنزل أم في أصص داخلية، مع مراعاة عدم تزويدها بالمياه في فصل الشتاء، مع التسميد المستمر مرّةً كل شهر على الأكثر، ويُفضّل إضافة السماد العضوي المخلوط بالتراب.
درجة الحرارة التي تُناسب الصباريات الصحراوية في فصل الشتاء هي عشر درجات مئوية لغاية ثلاثة عشر، ويمكنها تحمل انخفاض الحرارة حتى خمس درجات، ومن أنواع الصباريات الصحراوية: الصبار المضلّع الذي يناسبه الدفء، وأشعة الشمس المباشرة، والصبار النجمي الّذي يحتاج إلى الشمس باستمرار، وصبّار الأرامل الذي يزهر بأزهار جميلة برتقالية وحمراء.
تتميّز صباريات الغابات بمنظرها المبهر، وألوان أزهارها الرائعة، ويمكنها النموّ في الأماكن الظليلة بشكلٍ ممتاز، ولا تتحمّل أشعة الشمس المباشرة، وتناسبها التربة الغنية بالمواد العضوية والمغذيات، والخالية من الجير، ويجب تزويدها بالماء باستمرار، ويجب أيضاً أن تكون درجة الحرارة في بيئتها ما بين عشرة وثلاث عشرة درجة مئوية، وعند ظهور البراعم يجب تقليل كميّة الماء ونقلها لمكانٍ درجة حرارته أعلى، ومن الأمثلة على صبّاريات الغابات: صبار عيد الفصح، والصبار الفوصلي، والصبار الأوركيدي.