اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ اندلاع الثورة السورية في مارس 2011، مارست جامعة الدول العربية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مختلف أنواع الضغط على بشار عبر مجلس وزراء الخارجية العرب ومجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ولم تنجح هذه الجهود في وقف حمام الدم، بسبب الموقف الروسي والصيني المشترك الداعم لبشار، واستعمال حقّ النقض تكرارًا من أجل تعطيل عدة قرارات دولية تقضي بإدانة استعمال النظام للقوة العسكرية المفرطة لسحق الثورة.