اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم استخدام هذا التكتيك في روسيا ما بعد الاتحاد السوفيتي فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها الحكومة الروسية وانتقادات أخرى لها. أصبحت الماذاعنيّة التكتيك المفضّلة للكرملين. جمعت استراتيجيات العلاقات العامة الروسية بين الماذاعنيّة والتكتيكات السوفييتية الأخرى، بما في ذلك التضليل. يتم استخدام الماذاعنيّة كدعاية روسية بهدف التشويش على نقد الدولة الروسية، وتقليل مستوى الخطاب من النقد العقلاني لروسيا إلى المشاحنات الصغيرة. تبنّى الزعماء الروس ممارسة الحقبة السوفييتية المتمثّلة بالماذاعيّة، واختاروا تجنّب الانعكاس الداخلي للنقد الخارجي لصالح التأكيد على مخالفات الدول الأخرى. بالإضافة إلى الماذاعنيّة، أكّد القادة الروس أن تصرفاتهم كانت نتيجة الاستفزاز الغربي، وحاولوا تشويه صحة التغطية الإعلامية.
على الرغم من أن استخدام الماذاعنيّة لم يكن مقصوراً على أي نظام عرقي أو معتقد معين، وفقاً لصحيفة "ذي إيكونوميست" فإن الروس كثيراً ما كانوا يبالغون في استخدام هذا التكتيك. نما استخدام الحكومة الروسية للهجرة تحت قيادة فلاديمير بوتين. وردّ بوتين على انتقادات جورج دبليو بوش لروسيا: "سأكون صادقاً معك: بالطبع، لا نريد أن تكون لدينا ديمقراطية مثل العراق". كتب جيك سوليفان من السياسة الخارجية، بوتين "هو ممارس ماهر بشكل خاص" لهذه التقنية. ردّدت "بزنس إنسايدر" هذا التقييم، حيث جاء فيه أن "ردّ بوتين شبه الافتراضي على النقد لكيفية إدارته لروسيا هو ما يسمى بحركة الماذاعنيّة". لاحظ إدوارد لوكاس من مجلة ذي إيكونوميست التكتيك في السياسة الروسية الحديثة، واستشهد به كدليل على عودة القيادة الروسية إلى عقلية الحقبة السوفييتية.
علقت الكاتبة مريم إلدر في صحيفة الغارديان أن المتحدث باسم بوتين، ديمتري بيسكوف، استخدم التكتيك؛ وأضافت أن معظم الانتقادات لانتهاكات حقوق الإنسان لم يتم الإجابة عليها. ردّ بيسكوف على مقال إلدر حول صعوبة التنظيف الجاف في موسكو من خلال الإشارة إلى صعوبة حصول الروس على تأشيرة دخول إلى المملكة المتحدة. استخدم بيسكوف تكتيك الماذاعنيّة في نفس العام في خطاب مكتوب إلى الفاينانشال تايمز.