اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا الكتاب ليس ما تظنه. ليس مجموعة مقالات، ولا ديوان شعر، ولا رسالة دينية. إنه... أنا. كل ما لم أستطع قوله بلساني، كتبته هاهنا. خواطري، أحزاني، جنوني المقدس، وحبي الذي لا يعرف حدوداً.
سميته "روحي وأنا" لأن المعركة التي خضتها طوال عمري لم تكن مع الناس، بل بين روحي التي تشتاق إلى السماء، وأنا الذي لا يزال غارقاً في وحل هذه الدنيا.
باختصار، إذا كنتَ تبحث عن كتابٍ يُبكيك ساعةً ثم تنساه، فليس هذا كتابك. أما إذا كنتَ تبحث عمّن يوقظ فيك سؤالًا يظلّ يلاحقك، ويرسم في صدرك جرحًا لا يلتئم إلا بعشق الله... فهلمَّ. اقرأ.
لا تَعِدْني أن تُعجَب بكلماتي، فقط عِدْني ألّا تخرج من الكتاب كما دخلت.