اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتمد الرواية تقنية الصندوق الصيني و الماتريوشكا الروسية، حيث تتوالد الحكايات إحداها من الأخرى عبر التناسل السردي وبتعدد الأصوات في إطار بوليفوني غني , هي حكايات مدن وقلوب عابرة بين نهر دجلة والبردي , تتمحور أحداثها حول وشائج الترابط بين الشعبين السوري والعراقي عبر أزمنة متعاقبة، وما عانته هاتان الأمتان وما تزالان تعانيانه منذ الماضي البعيد وصولاً إلى الحاضر. تبدأ الحكاية من المستقبل، ثم تعود بالزمن نحو الماضي، لتكشف عبر طبقاتها السردية مسار الألم والأمل معا