نشرت هذه النسخة الجديدة من رواية لاثريو للمرة الأولى في أمبيريس عام 1555 دون اسم مؤلف. وقد اقتبس نيكولاس انطونيو أقوال كاردوس الذي قال إن مؤلفها هو الراهب مانويل دي اوبورتو الذي أساء قرّاؤه ضيافته فصيّرها عملاً خيالياً أو فنتازيا لوقيانية بدل أن يكتبها، بما هو متعارف عليه، بأسلوب واقعي شطّاري. يحول المؤلف لاثرو إلى سمكة تونة ويتزوج من سمكة تونة أنثى وينجبا أطفالاً يشبهون والديهم. ويقود مع مجموعة أسماك التونة حروباً ضد أنواع الأسماك الأخرى. ربما أراد المؤلف المجهول الذي يقيم في فلانديز أن يهجو ظروف الحياة الإسبانية في تلك الحقبة غير أنه لم ينجح. أعيدت طباعة هذه النسخة من الرواية في ميلان عامي 1587 و1615 إلى جانب رواية لاثرو الأولى.
تنقسم هذه النسخة إلى 18 فصلاً
- الفصل الأول: وفيه يدرك لاثرو صداقته في طليطلة مع بعض الألمان، وماذا حدث معهم.
- الفصل الثاني: كيف ذهب لاثرو إلى الحرب في الجزائر بعد إلحاح من أصدقائه، وما حدث له هناك.
- الفصل الثالث: كيف خرج لاثرو من الكهف على هيئة سمكة تونة، وكيف أخذوه حراسهم وذهبوا به إلى القائد.
- الفصل الرابع: بعد تواجد لاثرو مع أسماك التونة في الكهف فجأة عثروا على الملابس بدون أي أثر للاثرو ظانين أنه قد غرق، وكيف بعد ذلك عالج لاثرو القضية.
- الفصل الخامس: وفيه يروي لاثرو عن المال القليل الذي أعطاه إياه زعيم سمك التونة مقابل خدمته، ويروي أيضاً صداقته مع ليثيو.
- الفصل السادس: وفيه يروي لاثرو ما حدث مع صديقه ليثيو في المحكمة مع القبطان العظيم.
- الفصل السابع: وفيه عرف لاثرو بسجن صديقه ليثيو وعندها بكى هو والآخرون كثيراً، وماذا فعلوا بشأنه.
- الفصل الثامن: وفيه ذهب لاثرو وأسماك التونة محتشدين إلى المحكمة لتحرير صديقهم ليثيو.
- الفصل التاسع: كيف خلّص لاثرو صديقه ليثيو من الموت وماذا فعل أيضاً من أجله.
- الفصل العاشر: كيف جمع لاثرو أسماك التونة جميعاً ودخلوا إلى بيت الخائن دون بابير وقتلوه هناك.
- الفصل الحادي عشر: بعد صخب ما حدث مع القبطان ليثيو، أخذ لاثرو وأسماك التونة بنصيحته ليروا ماذا سيفعلون، وأرسلوا سفارتهم إلى ملك أسماك التونة.
- الفصل الثاني عشر: كيف رجعت السيدة القبطانة إلى الملك مرة أخرى وأحضرت معها خبراً ساراً.
- الفصل الثالث عشر: وفيه توصل لاثرو إلى اتفاق مع الملك وأصبح مقربا إليه.
- الفصل الرابع عشر: وفيه قرر الملك وليثيو تزويج لاثرو من الجميلة لونا، وتم الزواج.
- الفصل الخامس عشر: وفيه يذهب لاثرو إلى الغابة للصيد، تاه هناك خاسراً من معه، ثم وجد الحقيقة (حقيقة أنه رجل).
- الفصل السادس عشر: وفيه أطلق لاثرو الحقيقة بعيداً، ذاهباً مع سمك التونة إلى وضع البيض ثم وقع في شبكة الصيد وأصبح رجلاً مرّة أخرى.
- الفصل السابع عشر: وفيه يروي التحوّل الديني الذي جرى في أشبيليا، وكيف اعتنق لاثرو الديانة المسيحية وهو على منصة المشنقة بدون رغبة فقط لينقذ نفسه من الموت.
- الفصل الثامن عشر: وفيه ذهب لاثرو إلى سلامنكا، حيث كانت علاقته ضبابية مع رئيس الجامعة "بين صداقة ونزاع" ويصف علاقته مع الطلاب.
المصدر: wikipedia.org