اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد أن عُزل رياض إبراهيم عن الوزارة، سأله صديقه علاء بشير عن سبب عزله، هل كان بسبب اقتراحه على الرئيس أن يستقيل؟ فقال رياض "ليس هناك مثل هذا الكلام على الإطلاق ولم اقترح أي شيء على صدام، ثم استدرك قائلا: الشيء الوحيد الذي أعتقد أنه سبب إخراجي هو إن الرئاسة طلبت مني ذات مرة أن أرسل طبيبا بيطريا باعتباره طبيبا بشريا مختصا بأمراض الباطنية إلى أميركا لدراسة معالجة السموم، ورفضت ذلك، وقلت لهم إن هذا من شأنه أن يخلق لنا مشكلة إذا اكتشفت الجهات المختصة في أميركا أننا زورنا وثائق طبيب بيطري وجعلناه طبيبا بشريا، ثم ألحّوا علي مرة أخرى لتنفيذ هذا الموضوع وكررت رفضي، وأعتقد ان هذا هو السبب الوحيد لانني شعرت أن الرئيس (صدام) غضب واستاء كثيرا من رفضي"، فذكر علاء بشير أنّ ذلك الرفض حملَ الرئاسة على أن يكيدوا له مكيدة ليعاقبوه بسببها، فوجدوا أن أحد المرضى قد مات من جراء أخذ جرعة مفرطة من عقار كلورايد البوتاسيوم، وكان رياض إبراهيم بصفته وزير الصحة قد وافق على فسح هذا العقار وهو يعلم أنه مضر، فاستحق العقوبة، لكنّ الطبيب علاء بشير يرى أن هذا العقار غير مضر إن استُعمل بدرجة مخففة، وأنّ من يستحق اللوم هو الطبيب الذي يزيد الجرعة.