English  

كتب رواية شهد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

روايات الشهود (معلومة)


  • ديوي بيرد (أيرن هيل Iron Hail), 1862–1955), أحد الناجين من شعب مينيكونجو لاكوتا: وكما ذُكر لإلي إس. ريكر :

"...ثم انطلق العديد من الهنود إلى الوادي; في حين ركض بعضهم إلى أعلى الوادي متخذين الوضع الأفضل للدفاع."

  • بلاك إلك (1863–1950); طبيب مشعوذ، أوجالا لاكوتا (Oglala Lakota):

"لم أعرف حينئذ عدد الذين قضي عليهم. وعندما أعود بذاكرتي الآن بعد ما بلغت من العمر ما بلغت، ما زلت أرى نساءً وأطفالاً قد ذبحوا، وألقيت جثثهم في أكوام أو مبعثرة بامتداد الوادي العميق بوضوح لا يقل عما كنت أراه به في شبابي. ويمكنني رؤية أن شيئًا آخر قد مات أيضًا هناك في الوحل الملطخ بالدماء، ودفنته العاصفة الثلجية. إنه حلم شعب قُتل. كان حلمًا جميلاً... انفرط عقد الأمة وتناثرت حباته، فلم يعد هناك مركز، وماتت الشجرة المقدسة."

(المصدر: بلاك إلك يتحدث، عام 1932)

  • أمريكان هورس (American Horse)) (1840–1908); زعيم أوجلالا لاكوتا:

"كانت هناك امرأة تحمل رضيعها بين ذراعيها، وقد قتلت بينما كانت على وشك لمس الراية البيضاء... أم أخرى تحمل رضيعها تعرضت للقتل، ولم يعرف الطفل أن أمه ماتت فقد كان لا يزال منهمكًا في الرضاعة... قُتلت النساء أثناء فرارهن بأطفالهن حيث أطلق عليهن النار،...وبعد سقوط معظمهن قتيلات، سُمع دوي صرخة أن تعود النساء اللاتي لم يتعرضن للقتل، أو الإصابة وسوف يكن بمأمن. خرج بعض الأولاد الصغار من مخابئهم، وبمجرد أن أصبحوا في مرمى البصر حاصرهم الجنود وأعملوا فيهم الذبح."

  • إدوار س. جودفري (Edward S. Godfrey); كابتن; خدم بالسرية D من الفوج السابع لسلاح الفرسان:

"أعلم أن الرجال لم يتعمدوا فعل ذلك، ولكنهم كانوا في حالة كبيرة من الهياج. فلا أعتقد أنهم كانوا يعون ما يفعلون. فقد أطلقوا النار بسرعة كانت تبدوا ثوان معدودة فقط حتى لم يعد هناك وجود لأي شخص حي أمامنا؛ المحاربون، والنساء الهنديات، والأطفال، والأحصنة الصغيرة، والكلاب... اختفت جميعها قبل إطلاق النار غير المقصود." (كان جودفري برتبة ملازم في قوة الكابتن بنتين (Benteen) أثناء معركة ليتل بيج هورن (Battle of the Little Bighorn))

  • هيو مغنيس; الكتيبة الأولى، سرية K، الفوج السابع سلاح الفرسان: "قدر الجنرال نيلسون مايلز الذي زار موقع المذبحة بعد عاصفة دامت ثلاثة أيام وجود حوالي 300 من الأجساد المغطاة بالثلج مبعثرة في أرجاء الريف. ومما هو مدعاة للخوف، اكتشف أيضًا أن أطفال أبرياء، ونساء يحملن أطفالهن الرضع بين أذرعهن قد تمت مطاردتهن لحوالي ميلين من الموقع الأصلي للواقعة وتعرضن للذبح بلا رحمة على أيدي الجنود. وبالنظر إلى عمليات الذبح التي حدثت على أرض المعركة، يمكننا القول أن الجنود قد أصيبوا بحالة من الهياج. وإلا فمن يمكنه تفسير مثل هذا الاستخفاف القاسي بالحياة؟ ... ومن وجهة نظري، لم تكن المعركة سوى اشتعال تلقائي فجرته حالة من انعدام الثقة المتبادلة ...
المصدر: wikipedia.org