اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الرواية برؤية الروائي محمد فتحي المقداد
رواية: خلق إنسانًا
للروائية: عنان رضا محروس
فضاءاتها تتمحور حول: مخرجات الحرب القذرة
*الأطفال اللقطاء والمشردون..
*استغلال الأطفال في الأعمال غير المشروعة. في فضاءات الشوارع عند الإشارات المرورية.
*الانحرافات والاستغلال الجنسي لهم.
*تقابلات ضدية بين الخير والشر. الأنفس الخيّر والشريرة. المحسنون والمستغلون..
*صراع اجتماعي قائم على تسلط الأقوى ماديا ومعنويا على الضعفاء.
*ثيمة الفقر والمرض والجهل هي نسيج الرواية الناضحة بالحزن والألم والخوف والذعر الدائم.. حتى وان تبدلت حال المحظوظ وإن أفلت من واقعه.
*رغم ذلك لم تفلت الرومانسية من نسيج الحدث الروائي.. الذي تكلل بالزواج.. متضادا مع حب الذات والسعي للمال من خلال الحب الحرام .
*الأمراض النفسية والعقد والرواسب في الطفولة انتقلت الى مرحلة الشباب والرجولة، ولا تنفك في استحضار الماضي للسيطرة على الحاضر.. وبالتالي يعيد الشخص للمربع الأول الذي غادره بحكم الظروف المحيطة. ليتحول الى حالة مرضيّة استعصت على الطب والدواء
*الفضاء المكاني للرواية مدينة بيروت وصيدا.
*رواية متقنه التسلسل الزمني والمكاني بفضاءاتهما العديدة. كتبت بالدموع.. بانسجام وأسلوب سلس مشوّق للقراءة.