English  

كتب رواية الغول

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رواية الإغتيال (معلومة)


يوجد عملين أدبيين يعود تاريخهما إلى نهاية عهد أمنمحات الأول يعطيان صورة عن طريقة وفاته. أولهما هي وصايا أمنمحات التي على ما يبدو كانت نصائح يعطيها الملك المتوفي إلى إبنه من خلال حلم يراه سنوسرت الأول في المنام. فنجد فقرة الملك أمنمحات الأول وهو يخبره فيها قصة وفاته في سياق التحذير من الإفراط في علاقات المودة مع الرعية - كصورة من صور الدعم والنصيحة - كما يلي:

كان ذلك بعد العشاء، عندما حل الظلام، وبعد أن قضيت ساعة من السعادة. كنت مستلقي ناعساً على سريري، بعد أن أصبحت مرهقاً، وقد بدأ قلبي في متابعة النوم. و عندما تم رفع الأسلحة أصبحت مثل ثعبان المقابر. فإستيقظت للقتال، ووجدت أن ذلك هجوم من الحُراس. و لولا أنني لم أتمكن من الإسراع في حمل السلاح في يدي لأجبرت هذه الحثالة على الفرار هرباً بعملتهم. إلا أنه لا يوجد جباراً في فترة الليل، ولا يوجد من يستطيع القتال بمفرده؛ ولن يتأتي النجاح بدون مساعدة. أنظر كيف حدثت أصابتي بينما كنت أفتقدك، في الوقت الذي لم تكن الحاشية قد سمعت بعد بنبأ تسليمي (السلطة) لك حيث أنني لم أكن قد جلست معك بعد لأتمكن من تقديم المشورة لك؛ فلم يسعنى التخطيط لمواجهة (تلك الخيانة)، و لم أتوقعها، ولم يفكر قلبي في إهمال الخدم.

تشير هذه الفقرة إلى المؤامرة التي قُتل فيها أمنمحات الأول على يد حراسه، وذلك في الوقت الذي كان فيه إبنه وشريكه في الحكم سنوسرت الأول على رأس حملة عسكرية في ليبيا. و الرواية الثانية التي تسرد الأحداث التي تلت عملية الإغتيال نجدها في قصة سنوهي، و هو نص مشهور من نصوص الأدب المصري القديم:

العام الثلاثون، الشهر الثالث من موسم الفيضان، اليوم السابع: الإله قد صعد إلى أفقه، والملك سحتب-إب-رع ملك مصر العليا والسفلى قد ذهب عالياً إلى السماء وأصبح متحداً مع قرص الشمس، وإندمج فيه طرف الإله الذي خلقه؛ بينما أصبح مقر (العرش) في سكون، فإن القلوب كانت في حالة حداد، وأُغلقت الأبواب، وجثمت الحاشية رؤوسهم على مفاصل أقدامهم، وإكتئبت الأعيان. فالآن جلالته قد أرسل جيشاً إلى أرض "التمحو" (ليبيا)، و إبنه الأكبر الإله الطيب سنوسرت قائداً عليها. و قد تم إرسالة ليقصم ظهر البلاد الأجنبية، ويأسر سكان أرض التحنو، وبالفعل هو الآن كان عائداً يحمل أسرى أرض التحنو وكل أنواع الماشية التي لا حصر لها. و تم إرسال أصحاب القصر إلى الجانب الغربي لإضطلاع ابن الملك على الوضع الذي تصاعد في المنازل الملكية، وقد وجده الرسل على الطريق، ووصلوا إليه ليلاً. فلم يتوانى لحظة، وإنطلق الصقر مع مرافقيه بدون أن يسمح لجيشه بمعرفة الأمر. إلا أن أبناء الملك الذين رافقوه في هذا الجيش قد تم إستدعاء (حضورهم إلى القصر الملكي)، و أحدهم قد تم الإرسال في طلبه (للمثول أمام المحكمة). (...)

المصدر: wikipedia.org