اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من جهة أخرى، كانت روايات النظام السوري متضاربة، ففي البدء نفى وقوع هجوم بالأسلحة الكيميائية واتهم قنوات خليجية بمحاولة حرف لجنة التحقيق الأممية عن هدفها بالتحقيق في هجوم سابق وقع في خان العسل. في هذا السياق اتهمت روسيا المعارضة بتزوير صور ضحايا الهجوم. بعد تزايد الأنباء والتقارير الدولية عن الهجوم بما في ذلك تقرير منظمة أطباء بلا حدود، أصدر الجيش السوري رواية مختلفة عما حصل، فاتهم قوات المعارضة المسلحة بشن الهجوم من المناطق التي تخضع لسيطرتها. واتهمت الحكومة السورية المعارضة بتنفيذ الهجوم لمنح حجة لقوى اجنبية لضرب سورية، وان جنودا سوريين عثروا على اسلحة كيماوية في انفاق للمعارضة المسلحة في ضاحية جوبر وان بعضهم تعرض للاختناق.