English  

كتب رواية اعجوبة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الرواية العجائبية (معلومة)


إذا كانت الرواية الواقعية والطبيعية تتمبزان بكونهما تحاكيان الواقع بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من خلال التشخيص الفني والتخييل البلاغي، فإن الرواية العجائبية تتميز بتتجاوزها الواقع والمنطق، لتنتظم في اللاواقع واللاعقل، وذلك من خلال عنصري التعجيب والتغريب. وصارت هاتان الخاصيتان من تجليات التحديث في الرواية الغربية والعربية ومن مظاهر الإبداع الفني الروائي والقصصي.

ويمكن التمييز بين نمطين من الرواية العجائبية:

فهناك الرواية العجائبية التقليدية كما نجدها عند بلزاك وميريمي وهوغو وفلوبير وموباسان في القرن التاسع عشر الميلادي. وهناك الرواية العجائبية الجديدة التي ظهرت في القرن العشرين مع رواية المسخ لكافكا والأنف لگوگول حيث ينعدم التردد والدهشة وتصبح الأمور فوق طبيعية عادية لا تثير فينا الاستغراب

مفهوم العجائبية

تتفق بعض العريفات التي تناولت الأصناف الأدبية، أن جنس العجائبية أفرزته نزعة إنسانية، قوامها ابتكار ما هو عجيب، وخارج عن المألوف المتداول في الرواية والقصة القصيرة.

بعض المصادر تعتبر أن " العجيب هو ما يكسر المألوف، ويتجاوز الممكن، ليخترق المستحيل، ويحقق ما لا يمكن تحقيقه، محدثاً بذلك حالة من الدهشة، معتمداً على الابتكار الذي يقيم علاقات غير متوقعة وغير ممكنة بين الأشياء، والعجيب هو من نتاج خيال عفوي بسيط أقرب إلى السذاجة، وهو خيال مصدق كأنه حقيقة واقعة، ومصدره روح شعبية، وغالباً ما يأتي لتحقيق الخلاص عندما تنعدم كل الحيل وتنقطع كل السبل، وهو تعبير عن قهر داخلي أو حرمان وقمع، أو محض انطلاق خيالي لتحقيق المتعة الفنية، وكلما كان موغلاً في اختراق المستحيل كان أكثر تأثيراً، ولعل مرجع العجائبية إلى رغبات أولية غير مشبعة لدى الإنسان، فهو من خلال العجائبية يحقق كثيراً من الرغبات المستحيلة، والعجائبية تظهر في أشكال كثيرة من الإبداع منها الحكايات الشعبية.

تجليات العجائبي

لأخذ فكرة عن جنس الرواية العجائبية، يمكن اعتماد مداخل أو عتبات دالة، نخص منها عتبة التجليات في المتن السردي. في هدا الإطار يقول الباحث حسين علام " إن انتماء الرواية إلى العجائبي تتأتى من كيفية تجليه في النص، ما يستدعي البحث في المفهوم الأدبي للعجائبي من قبل الباحث بوصف هذا العجائبي بنية بلاغية تصنع لغة النص وتتراءى فيه باعتباره مظهرا تركيبيا، الأمر الذي يجعله يعمل على الكشف عن العجائبي في الرواية من خلال تحديد العجائبي عبر مقارنته مع مفهوم مجاور له هو العجيب نظرا للتشابه في الوظائف، لقد عمل على عرض هذه المفاهيم كما شاعت في الغرب وتحديد الآثار العالمية الممثلة لذلك الجنس بوصفه رؤية للوجود وليس باعتباره وظيفة جمالية. كذلك حاول الكشف عنه في الثقافة العربية التي شكل فيها العجائبي الديني الشعبي رافدين للعجائبي في العصر الحديث بصورة أصبح فيها عند الروائيين العرب الجدد وسيلة للتعبير عن هموم المجتمع الحديث.

ويبيِّن الباحث أن انتماء الرواية إلى العجائبي تأتي من كيفية تجليه في النص، ما يستدعي منه البحث في المفهوم الأدبي للعجائبي بوصفه بنية بلاغية تصنع لغة النص وتتراءى فيه، باعتباره مظهرا تركيبيا، فيعمل على الكشف عن العجائبي في الرواية من خلال تحديد العجائبي من خلال مقارنته مع مفهوم مجاور له هو العجيب نظرا للتشابه في الوظائف بينهما. وقد لجأ إلى عرض هذه المفاهيم في الغرب كما تجلت في أهم الآثار الأدبية الممثلة لهذا الجنس بوصفه يقدم رؤية للوجود، وليس باعتباره وظيفة جمالية. كما يعرض له في الثقافة العربية التي شكل فيها العجيب الديني والشعبي رافدين للعجائبي في العصر الحديث بصورة أصبح فيها عند الروائيين العرب الجدد وسيلة للتعبير عن هموم المجتمع العربي الحديث.

إصدارات عربية في الأدب الفانتازي

- “الرواية العجائبية في الأدب المغربي الحديث”، للناقد خالد التوزاني

- "ذات الرماد"، عزيز أمعي

- " وريخة "، عزيز أمعي

- رواية "وقائع حارة الزعفران"، جمال الغيطاني

- رواية " تلك الرائحة" لمؤلفها "صنع الله إبراهيم

- رواية " الحوات والقصر "، الطاهر وطار

-"عين الفرس"، الميلودي شغموم

[1]- "الغريب" ، ألبير كامو

المصدر: wikipedia.org