اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وجاء فيها:
في رواية محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: قدم على رسول الله بعد أحد جمعٌ من عضل والقارة يطلبون منه أن يبعث معهم من يعلمهم شرائع الإسلام ويقرأ عليهم القرآن، فبعث النبي ستةً من أصحابه (وذكر موسى بن عقبة أنهم ستة مع تسميتهم أيضًا، بينما في الرواية الأولى كانوا 10)، وهم:
فخرجوا مع القوم الذين أتوا يطلبون من يعلم قومهم الإسلام، حتى إذا وصلوا إلى ماء الرجيع غدروا بهم، فنادوا هذيلًا، فأحاط بالصحابة المشركون بسيوفهم، وقال لهم المشركون: "إنا والله ما نريد قتلكم، ولكنا نريد أن نصيب بكم شيئًا من أهل مكة، ولكم عهد الله وميثاقه ألا نقتلكم".
لكن مرثد وخالد بن البكير وعاصم بن ثابت ردوا عليهم: "والله لا نقبل من مشرك عهدًا ولا عقدًا أبدًا" وأنشد عاصم بن ثابت يقول:
وأبيات أخرى.
فلما قتل عاصم أرادت هذيل أخذ رأسه ليبيعوه لسلافة بنت سعد بن سهيل، فهي كانت قد نذرت حين أصاب ابنيها يوم أحد أن تشرب في قحف رأسه الخمر. فمنعته الدبر (حشرات)، فقال القوم دعوه حتى يمسي فيذهب عنه فنأخذه، فأرسل الله ماءً حمله.
وكان هذا عهدًا له عند الله ألا يمس مشركًا ولا يمسه مشرك.
فقتل من قتل، وبقي خبيب وزيد وعبد الله بن طارق فلانوا وسلموهم أنفسهم، لكن في الطريق إلى مكة عند الظهران انتزع عبد الله بن طارق يده من القران فهرب وأخذ بيده سيفه فرموه بالحجارة حتى قتلوه، فقبره بالظهران.
ثم باعوا خبيبًا وزيدًا إلى قريش، واشترى خبيب بنو الحارث بن عامر بن نوفل، ذلك أن خبيبًا قتل الحارث يوم بدر. وعندما أرادوا قتله قال: "دعوني أصلي ركعتين" فكان أول من سن الركعتين عند القتل.
ثم قال: "اللهم أحصهم عددًا، واقتلهم بددًا"
وأنشد يقول:
ثم باعوا خبيبًا وزيدًا في مكة، واشترى خبيب بنو الحارث بن عامر بن نوفل، ذلك أن خبيبًا قتل الحارث يوم بدر. وعندما أرادوا قتله قال: "دعوني أصلي ركعتين" فكان أول من سن الركعتين عند القتل.
ثم قال: "اللهم أحصهم عددًا، واقتلهم بددًا"
وأنشد يقول:
ثم قتله أبو سروعة عُقبة بن الحارث.