اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذه ليست رواية إنها جنازة هادئة لكاتبٍ ما عاد يحتمل الضوء."
في مكان ما بين الورق والحافة، جلس كاتبٌ بلا ملامح ، يخطّ كلماته الأخيرة، لا ليخلّد نفسه، بل لينهيها.
الرواية الأخيرة ليست سيرة، ولا خيالًا… إنها اعتراف متأخر، صرخة مكتومة، وانسحاب أنيق من هذا العالم.
تتناول الرواية بأسلوب سريالي سوداوي فكرة الكتابة كنجاة… ثم كعبء… ثم كسلاح موجّه نحو الذات.