اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في فجرٍ هادئ على شاطئٍ خالٍ، يرى أحمد فتاةً لم يرَ مثلها من قبل.
كانت مجرد حلم...
أو هكذا ظن.
لكن عندما تبدأ ملامح تلك الفتاة بالظهور في واقعه، يجد نفسه عالقاً بين الشك واليقين، بين ما رآه في المنام وما يراه كل يوم أمام عينيه.
فتاة هادئة تحمل أسراراً أكثر مما تكشف، وشاب يحاول أن يفهم إن كان ما يشعر به حباً حقيقياً أم مجرد وهم صنعته الأحلام.
بين نصائح جدته الحكيمة، وأحاديث عم عمر، ورسائلٍ لم تصل، ورسوماتٍ تحاول حفظ وجهٍ يخشى نسيانه، يبدأ أحمد رحلة طويلة للبحث عن إجابة لسؤال واحد:
هل يمكن لحلمٍ عابر أن يغير حياة إنسان؟
رواية عن الانتظار، والبحث، واللقاءات التي يصنعها القدر، وعن ذلك الشعور الذي يولد بصمتٍ ثم يكبر حتى يصبح حكاية كاملة.