اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتاب رحلة هو مذكرات توني بلير عن فترة توليه منصب رئيس وزراء المملكة المتحدة حيث نُشر هذا الكتاب بتاريخ الأول من أيلول/سبتمبر 2010م. ويشمل هذا الكتاب الأحداث بدءًا من تولي بلير زعامة حزب العمال في عام 1994م، ودوره في تحويل الحزب إلى حزب العمال الجديد، بالإضافة إلى الرقم القياسي لتوليه إدارة الحزب ثلاث مرات متتالية، حتى استقالته وتعيينه رئيسًا للوزراء وحل محله جوردون براون، وزير الخزانة البريطاني. كما تبرع بلير بمبلغ تصل قيمته 4.6 مليون جنيه استرليني مقدم مخصصاته الملكية، بالإضافة إلى كل مخصصاته الملكية التالية إلى القوات المسلحة البريطانية أو مايعرف باسم الفيلق الملكي البريطاني. وأصبحت سيرته الذاتية هي الأسرع مبيعًا في كل العصور ضمن سلسلة مكتبة ووترستونز. كما أتسمت الأحداث الترويجية لها باحتجاجات مناهضة للحرب.
ومن الموضوعات الرئيسة في الكتاب القلق في علاقة كل من بلير وبراون عقب زعم بلير تراجعه عن الاتفاق المبرم بين الطرفين عام 1994م بشأن التنحي عن منصبُه رئيسًا للوزراء في وقتٍ سابق لأوانه، علاوة على قراره المثير للجدل بشأن المشاركة في غزو العراق عام 2003م. كما يناقش بلير أيضاً مستقبل العمل عقب الانتخابات العامة لعام 2010م، وعلاقاته مع الأسرة الحاكمة، وكيف إنه أصبح يحترم الرئيس جورج دبليو بوش. كانت التعليقات على الكتاب متابينة؛ حيثُ انتقد البعض أسلوب بلير في الكتابة، لكن وصفها البعض الآخر بأنها صريحة.
وورد بالتقارير أن جوردون براون كان مستاءً بشأن تصريحات بلير عنه، بينما اقترح ديفيد رنسيمان من جريدة ذا لندن ريفيو أوف بووكس إن هناك أجزاء من علاقة بلير المضطربة مع المستشارة التي لم تذكر في كتابه رحلة. وذكَرَ اليستير دارلينج سياسي من حزب العمال إن الكتاب يوضح كيف يمكن تغيير البلد للأفضل عندما يكون لدى الحكومة هدفًا معلنًا، في حين أن اقترح المستمع النيوزيلندي الجديد أن بلير ومعاصريه ساعدوا بدورهم على تدوين مرثية لحزب العمال الجديد. وكان رد فعل بعض عائلات الجنود والنساء الذين قتلوا في العراق بغضب، بالإضافة إلى أحد المعلقين المناهضين للحرب رفضًا أسف بلير بشأن الخسائر في الأرواح. وبعد انقضاء وقت قصير من إصدار كتاب رحلة، قام كاتب السيناريوالذي قدم فيلم الملكة في عام 2006م، والذي صور أشهر بلير الأولى في منصبه، باتهامه بالسرقة الأدبية بشأن المحادثة التي أجراها بلير مع الملكة اليزابيث الثانية.
في اَذار/مارس 2010، أفادت التقارير أن كتاب الرحلة، سوف ينشر في أيلول/سبتمبر. حيثُ أعلنت غيل ريباك، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لراندوم هاوس، أن تلك المذكرات سوف تنشرها دار هاتشينسون للنشر في المملكة المتحدة. كما تتنبأ غيل أن هذا الكتاب "سيفتح آفاقا جديدة حول مذكرات رئيس الوزراء حيثُ خرج بلير فيّه عن طور المألوف. وفي تموز/يوليو، تغير اسم المذكرات ليصبح رحلة؛ حيثُ تكهن أحد خبراء دور النشر أن تغيير اسم المذكرات كان هدفه عدم إظهار هوية بلير باعتباره "يهودي مسيحي" الأصل. ولكن لم يعط الناشر أية أسباب لهذا هذا التغيير. حيثُ أُعلن أن الكتاب ستنشره دار النشر كنوبف في الولايات المتحدة وكندا. بعنوان رحلة حياتي السياسية؛ كما سينشر الكتاب أيضًا في أستراليا، نيوزيلندا، جنوب أفريقيا، والهند بواسطة دار النشر راندوم هاوس. بالإضافة إلى ذلك، صدر الكتاب في صورة كتاب مسموع؛ يتلوه بلير بنفسه. وفي الأول من أيلول/سبتمبر، نشر هذا الكتاب في المملكة المتحدة.
وأعلن بلير، قبل إصدار الكتاب؛ أنهُ سيمنح (مقدمًا) 4.6 مليون جنيه استرليني (سلفًامقدمًا)؛ علاوة على تخصيص الأرباح الصادرة من مذكراته كافة لصالح مركز رياضي للجنود المصابين. وأقر بلير، أثناء إجراء حوارًا صحفيًا مع جوناثان غيتهاوس "إن المرء لا يكون إنسانًا إذا لم يشعر بكلاً من الإحساس بالمسؤلية والحزن الدفين لأولئك الذين فقدوا حياتهم. و لا تزال تلك المسؤلية مستمرة معي حتى الآن، كما أنها ستظل معي طوال حياتي. أتعلم، إننّي توليتُ منصب رئيس الوزراء عام 1997م، وكان يتعين عليّ التركيز على السياسة الداخلية للبلاد التي انتهى بها المطاف بين أربعة صراعات على النحو التالي: سيراليون، وكوسوفو، وأفغانستان، والعراق؛ وأن هذا يُغيرك وهذا ما ينبغي أن يحدُث." وأوضح نورمان سميث المراسل السياسي لقناة بي بي سي الإخبارية أن نقاد بلير اللاذعين سينظرون إلى هذا التبرع باعتباره "مالاً آثمًا" بهدف انخراط المملكة المتحدة في شن حربٍ على العراق في عام 2003م. وشَجَبَ والد الجندي، الذي قتل هناك، تلك التبرع بوصفهِ ب "الدية"، بينما أوضح والد عسكري مات أيضًا أن بلير لديه "ضمير آثم." كما أيد الناطق الرسمي باسم تحالف وقف الحرب تلك التبرع، ولكنه أضاف قائلاً: "لا يتسنى لأي نسبة من ثروة توني بلير واسعة النطاق والمكتسبة بطريقة غير شرعية أن تجلب له البراءة أو المغفرة، بل أنه قاد البلاد لحرب استنادًا إلىمُستندًا على سلسلة من الأكاذيب ضد الاستشارة القانونية المثلى رغمًا عن أنف الأغلبية. وقال متحدث باسم بلير أنه طالما كانت نيته أن يعطي المال لجمعية خيرية؛ مضيفًا إن مساعدته للجنود الخاضعين لتأهيل في مركز التحدي لمعركة الرجوع كانت "وسيلته لتكريم شجاعتهم وتضحيتهم. حيثُ رحب كريس سيمبكينز، المدير العام للجيش الملكي البريطاني، بالإعلان قائلاً: "يعتبر كرم السيد بلير محل تقدير كما سيساعدنا هذا بدوره على إحداث تغيير حقيقي ودائم لحياة المئات من الأفراد المصابين".
ويشمل كتاب رحلة فترة تولي بلير زعيمًا سياسيًا لحزب العمال ثم تقلده منصب رئيس الوزراء البريطاني الذي تلاهأعقبه فوزانتصار حزبه في الانتخابات العامة لعام 1997م. وبدأت فترة توليه زعيمًا سياسيًا لحزب العمال في عام 1994م عقب في اعقاب وفاة سلفه جون سميث حيثُ يزعميدعي بلير أنه كان يتنبأ بحادث وفاة سميث نحوحواليقرابة شهر من حدوثه. ويظن بلير أنه سيظفر على نظيره سميث باعتبارهلكونه زعيمًا سياسيًا لحزب العمال بدلاً من جوردون براون المتبارالمتنافس بشدة لهذا المنصب. ويتوصل كلاً من بلير و براون بالتناوب إلى اتفاقيةاتفاق التي بموجبهابمقتضاهاتنص على عدم ترشحترشيح براون أمامضد بلير لتولي المنصب، على أنه سيتلوهسيتبعه في وقت لاحقلاحقًا. ولكن ستؤدي الاتفاقية بدورها إلى علاقة عمل شاقة لمناقشتها باستفاضه. ويضفييُشبه بلير على كلاً من سميث وبراون على حد السواء سمهب "زوجانزوجين يحب بعضهم بعضًا، ولكنهم في شجار دائم يتشاجرون بشأنحول أي مجال مهني لكلاً منهمامنهم ينبغي أن يسبقيتقدم على الأخر". ويبدو براون بالنسبة لبلير " رجل غريب" يتسميتصفيتمتع "بانعدام" الذكاء العاطفيالوجدانيالانفعالي.
وبعد أن تم انتخاب بلير زعيمًا سياسيًا، قام بلير بنقل حزب العمال إلى القاعدة المركزية السياسية، راسمًا تصورًا جديدًا لما فعله باعتباره "حزب العمال الجديد"، حيثُكما مضىكان يمضي بلير قدمًا للفوز في الانتخابات العامة في لعام 1997م. وفي أثناء أول لقاء له مع الملكة إليزابيث الثانية عقب ترشُحه رئيسًا للوزراء، أعاد بلير للأذهان ما أفصحت الملكة عنهبه قائلة: " أنكأنت رئيس الوزراء العاشر لوزارتناتيلحكومتُنا حيثُ كان وينستون أول من تولي هذا المنصب. وكانوحدث ذلك فبل أن تولد." وأستسردت الملكة قائلة: في غضون بضعة أشهر، تعين على حكومتهوينستون أن تتعامل معتعالج تداعيات وفاةالأميرة ديانا، أميرة ويلز، وما تلا جنازة الأميرة ديانا، كما أوضحت الملكة اليزابيث الثانية أنهُ لا يتسنى لنا تعلم الدروس المستفادة إلا عن طريق اتباع نفس النهجبالسير على نفس الدرب الذي اوتُبعتم اتباعه لمعالجة الأمور. وأشار بلير أيضًا إلى المناسبات الاجتماعية مع الملكة، بما في ذلك الالتقاءالتجمُع في قلعة بالمورال التي وصف فيها الأمير فيليب وهو يحرس الشواء، manning the barbecue بينما ترتدي الملكة اليزابيث الثانية زوج من القفازات المطاطية استعدادًا كي تستحمتغسل يدها ووجهها بعد ذلك.
ومنذُ البداية تؤديتلعب حكومة بلير دورًا هامًامهمًا في عملية السلام فيداخل أيرلندا الشمالية، التي أعترف بلير خلالهاوأثنائهاهذه العملية أعترف بلير باستخدام "قدرًا معينًا من الغموض الخلاقالأبداعي" من أجلكيبهدفلضمان التوصل إلى اتفاقية، مدعيًازاعمًا أن تلك العملية لن تنجح بخلاف ذلكبأي طريقة أخرى حيثُ أوضح بلير أنه عمل علىقام ب ارتخاءإطالة الحقيقة he stretched the truth "في وقتأثناء لحظة الانكسارالانهيار السابقة" فيخلال الفترة التي سبقت اتفاق التقاسمالانقسام المتبادل للسلطة لفي عام 2007م الذي مكنأتاح بدوره عودة السلطاتالصلاحيات التشريعية المطوّره من وستمنستر للسلطة التنفيذية الايرلنديةبايرلندا الشمالية. كما أثنىأشاد شين فين كلاً من جيري آدامز و مارتن ماك غينيس من أجل الدور الذي قاموا به في عملية السلام.
وهناك أحد الموضوعات التي تهيمنتسيطر على الفترةالجزء الأخير أثناء تولي بلير منصبه ألا وهي قراره بشأن الاتحاد مع الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بغرض تفويض الجيوش لغزو العراق في عام 2003م حيثُ وصف بلير عاقبة هذا الغزو "بالكابوس"، ولكن يظُن بلير لأيضًا أن ذلك الغزو كان أمرًا ضروريًاحتميًا وذلك لأن "لم يتخل صدام حسين عن استراتيجية دبليو أم ديأسلحة الدمار الشامل أسلحة الدمار الشامل، بل أإنه أتخذ قرارًا تكتيكيًا لوضع الاستراتجية في موضع معلقلتعليق الاستراتجية". واستطرد بلير قائلاً أن صدام يتخذ القرار نفسه مرة أخرى فيما يتعلق بإيران، محذرًا من أنه إذا استمرت هذا البلد في صنع الأسلحة النووية فإنه سيتمفلابُد من تغييرتغير ميزان القوى في الشرق الأوسط، لبغرض الإضرارلإلحاق الضرر بالمنطقة . كما يظُن بلير أن ثمة مشاكلمشكلات لا تيزال تحتاجبحاجة إلى "وضوحقرارحل" لأنها سوف تتفاقم بدورها إذاإذ تركت دونبلا معالجة. وكمل بلير حديثه عن قتلى الحرب قائلاً: "أشعر أنيأنني في أمس الحاجة للاعتذار لهم، أعتذر بشأنعن تعريضهمالتسبب في لفقدان حياتهم، وأكرر أعتذاري لتلك الأسر التي أوهنها الثّكل بشأن الجدل الدائر حول سبب مقتل أحبائهم، وأنيأنني في غاية الأسف للأختيارالاصطفاءالانتقاء الجماعي الجائرغير المنصفغير العادل حيثُ أن البُعدالفراق لابد وأن يكون that the loss should be theirs." وبعدوبمرور عامًا منعلى الغزو، كان بلير يأمل بفوزبنيلأن يفوزأن ينلأن يظفر بوش بولاية ثانية باعتباره رئيسًا للولايات المتحدة حيثُ كتب بلير: "قد حان لي الآن أن أحبأهوى وأغرمأعجب ببوشبجورج"
في عام 2003، وعدَ بلير المستشارمستشارهُ جوردون براون أنه سيستقيلسيقدم استقالته قبل الانتخابات العامة المُقبلة، ولكنه عَدَلَ عن رأيه بعد ذلك في وقت لاحق. من ثَمَّ سعى براون مما دفع بدوره براون إلى ابتزاز بلير وتهديده أثناءخلال حلقة الجدل الثائر حول سياسة التقاعد، بطلب إجراء استقصاء حولتحقيق بشأن حزب العمال بشأنفي قضية المصروفات التي منحهاقدمها النبلاء فيلعام 2005. وبعد ذلك، فاز (حل) براون (محل) على نظيره بلير باعتباره زعيمًا سياسيًا لحزب العمال ورئيسًا للوزراء أيضًا في عام 2007. وأوضح بلير أنه يظُن أإن قراره بشأن التخلي عن سياسات حزب العمال الجديد في أثناء سنوات تقلدهُ للحكم سيؤدي بدوره إلى هزيمة الحزب في انتخابات المملكة المتحدة لعام 2010، وجاء ذلك في الوقت نفسهذاته الذي كان بلير يطرأيثني علىيشيد ببراون باعتباره مستشارًا كفؤذو ثقة بالإضافة إلى كونهِ موظف عمومي مُلتزم. وبالرغم من ذلكومع ذلك، كان براون على صوابالحق بشأن إعادة هيكلة البنوك البريطانية واستحداث الحوافزالمحفزات الاقتصادية عقب الأزمة المالية.
ويختتم الكتاب بفصلاً نهائيًا والذي يُقدميُعرض نقدًا لسياسة حزب العمال، كما يناقش مستقبله أيضًا. كما يُحذريُنذر بلير خليفة براون إنه إذاإذ ظلاستمر حزب العمال جديرًا للانتخابمُنتخبًا، فعليهم أن يستأنفواون يواصلواون العمل وفق سياسات حزب العمال الجديد، دون الرجوع إلى السياسات اليسارية التي أتُبعت في الثمانينيات، وأستطرد بلير قائلاً: "أننيلقد فُزتُ في ثلاثةثلاث انتخابات. وحتى ذلك الحين، لم يسبق لحزب العمال الفوز لفترتين كاملتين متعاقبينمتتاليين حيثُ أستمرتظلتبقيت أطول حكومة لحزب العمال في تاريخها مدة ست سنوات. بل استمر هذا الحزب مدةلمدة 13 عامسنة. وكان من الممكنومن الواضح أن يستمر ذلك الحزب لفترة أطول، إذا لم يفسح المجال أمام حزب العمال الجديد كي يشقُ طريقهIt could have gone on longer, had it not abandoned New Labour".
وفي غضون ساعات من إطلاقنشر الكتاب، أصبح كتاب رحلة هو السيرة الذاتية الأسرع مبيعًا من كل وقت فيداخل مكتبات واترستون لبيع الكُتب، حيثُ باعت المكتبات عددًا أكثر من النسخ في يومٍ واحدٍ مقارنة بما حققهُ كتاب الرجُل الثالث:الحياة في قلب حزب العمال الجديد لبيتر ماندلسون في الأسابيع الثلاثة الأولى من طرحه في الأسواق في مستهلبداية هذا العام. كما ظهر الكتاب لأول مرة على رأسمتصدرًا قائمة الكتب البريطانية الأكثر مبيعًا لشركة الأمازون بالمملكة المتحدة. وخلال أسبوع، أوضح دار نيلسين بوك سكان للنشر والطباعة أإنه (تم) بيع عدد 92,000 نسخة لكتاب رحلة فيداخل المملكة المتحدة، حيثُ اعتبر ذلك الأسبوع أفضل أسبوع لافتتاح سيرة ذاتية مُنذُ أن شرعتبدأت الشركة في تسجيلرصد الأرقام القياسية في 1998. وأفادت صحيفة نيويورك تايمز إأنه في الولايات المتحدة، زوُدتتم تزويد الطبعة الأولي (و)التي بلغ عددُها 50,000 نسخة لتصل إلى 25,000 نسخة آخرى، بالإضافة إلىإضافة إلى مجموعة الكتاب التي تظهر لأول مرة برقم 3 على قائمة غلاف الكتُب الأكثر مبيعًا لصحيفة نيويورك تايمز. كماأوضح أندرو لاك، المشتري السياسية لولترستون قائلاً: "لا شيء يمكن أن يضاهي مستوى الفائدةالمصلحة الماليةالمنفعة الواضحةالمبينة في هذا الكتاب. لابد أن تنضرعليك أن ننظر إلى كُتاب الخيال الناجحين إلى حدٍ كبيرٍبشكل كبيرللغاية أمثالمثل دان براون أو ج. ك. رولينج للعثور على الكتب التي بيعت على وجه السرعة مُنذُ اليوم الأول منلطرحها. وكان من الممكن أن يبقى ماندلسون بكتابه الأمير لكنَّ بلير استطاع أن يسترديسترجع لقبه بأاعتباره ملكًاالملك، وبالتأكيد بهدفبغاية تحقيق مبيعات للكتاب.
سجلأرخ بلير سلسلة من المقابلات الترويجية للإذاعة والتلفزيون، ومن من بين أمور أخرى، شبكة قناة الجزيرة التلفزيونية ذات النسخة العربية، بالإضافة إلى برنامج يسمى هذا الصباح الذي يبثيذاع على قناة ITV1الأي تي في وان لمجلة النهار the ITV1 daytime magazine programme This Morning ، وبي بي سي الثانيةتو، التي بثت مقابلة استمرتدامت (لمدة) ساعة مع الصحافيالصحفي والمعلق السياسي أندرو مار. وكان بلير في واشنطن العاصمة في يوم بدء المملكة المتحدة في فاعليات المشاركة في مبادرات محادثات السلام مع قادةزعماء الشرق الأوسط. وعلاوة على ذلك، شارك بلير (أيضًا) في حضور مأدبة عشاء في البيت الأبيض في ضيافةمع باراك أوباما، وهيلاري كلينتون، بالإضافة إلى كلاً من القادةالزعماء الإسرائيليين و الفلسطينيين. كما أفادتورد بتقارير صحيفة الاندبندنت البريطانية أن زيارة بلير إلى الولايات المتحدة كانكانت من قبيل المصادفة، وليس محاولة لتكون بمنأىبمعزل عن المملكة المتحدة عندما نُشر الكتاب. وفي وقت وصولوعندما وصل بلير إلى مقصدهُ يوم 4 سبتمبر لتوقيع كتابه الأول في مكتبة رائدة فيبشارع أوكونيل، بقلب مدينة دبلن، أُسُتقبل بصيحات استهجان وتهكم (من)المُتظاهرين، كما أنهم ألقواتقاذفوا (ب)البيض والأحذية صوب وجهه، حيثُ تظاهر أحد الناشطينون بإإنه مُشتري في محاولة منهُ لاعتقال المواطن بلير بتهمة ارتكاب جرائم حرب. واشتبك المُحتجون مع الشرطة الايرلندية كما أنهم حاولوا أن يلقوا الحاجز الأمني أرضًا خارج المكتبة. وسُمي المتظاهرون-المحتجون المناهضون للحرب والجمهورون الايرلنديون المعاضون لعملية السلام- باسم طوابير العملاء "الخونة" و "البريطانيونين الغرب". حيثُ أُلقي القبض علىاعُتقلَ أربعة أشخاص أثناء الحادث.
وبعد عدة أيام من إصدارإطلاق الكتاب، ظهر بلير في سلسلة العرض الأول للبرنامج التليفزيوني داي بريك الذي يُعرض على قناة ITV1الأي تي في وان وقت الأفطار، حُيث انتقد (فيه) المُحتجين، بقلب مدينة دبلن، باعتبارهم أقلية صغيرة نالت اهتمام لا داعي لهغير مبررغير مستحق من جانب وسائل الاعلام. وعندما كان الكتاب يُباع على نحو كافإلى حد كبير، تناثرت المخاوف حول إمكانيه حضور المُحتجونين أيضًا أثناء توقيع الكتاب الذي سيصدُرسيُنشر قريبًا في لندن يوم 8 سبتمبر المُقبل، حيثُ أعرب بلير عن شكوكه بشأنحول ما إذا كانسواء كتن هذا الحدث مبررًا أو أنهُ يستحق التعطيل الحتمي. في وقت لاحق من نفس اليوم تم التأكيد على أن التوقيع سوف لا يمضي قدمًا إذاإذ تم في دار واترستون للنشرِ والطباعة الموجودة بشارع بيكاديللي. وأعلن متحدثالناطق باسم بلير أن الحفل المُرتَّبة لإطلاق الكتاب المقرر عَقده فيداخل معرض تيت مودرن للفن الحديث ستجرى رغم الخطط التي وضعتها تحالف أوقفوا الحرب بهدف التظاهر. ومع ذلكوبالرغم من ذلك، تم إلغاء هذا الحدث أيضًا اليوم التالي نتيجةبسبب لتهديدات الأعضاء campaigners بإيقاع أعمال الفوضى والتشويش. وفي الأسابيع اللاحقة، أفاد عدد من المؤسسات الإعلامية أن نسخ كتاب رحلة نُقلت من أقسامأرفُف السيرة الذاتية فيبالمكتبات إلى أقسامأرفُف الجريمة والرعب. وانضم أكثر من 10,000 شخص إلى صفحة الفيسبوك التي تدعو إلى استدعاء هذا الإجراء.
وتلقىنال كتاب رحلة أصداء متباينة من النقاد(.) حيثُ اعتبرهُأسماهأطلق عليه ليونيل باربر، رئيس تحرير صحيفةجريدة فاينانشال تايمز اسم "جزء الدراما النفسية، وجزءالأُطروحة حولبشأن الإحباط من القيادةالزعامة في دولة ذات ديمقراطية حديثة ...ووصفهُ بأإنه مكتوب بأسلوب ودود مع لمساتلمحات من وسامختم ميلز و بون". وكتب باربر أن ذلك جعل بلير يبدو "محبوبجدير بالمحبة، موضحًا إنه إذا أرادنا التلاعب باللفظاستخدام المواربة اللفظية سنقول؛ إنه (ب)قادر على إبطانإخفاء الأمور في حين إنهعلى الرغم من إنه كان ذَربذليقطليق اللسان؛ بإيجاز، كان بلير سياسي عصري باهرمتقد الذكاء (أيامهما كان تأوهأنينه بشأنوسائل الإعلام)." وكتبَ جيفري بيتي، يوم الأحد فيلصحيفةجريدة الاندبندنت موضحًا: إن كتاب رحلة عرضَقدمَ استعابإدراكفهم بلير "لعلم النفس الكامن". وكان جون رينتول، مؤلف كتاب سيرة بلير توني بلير رئيس الوزراء، حياديًاإيجابيًا بالمناصفة، حيثُ إأنهُ اأثنى ثناء من نوع خاص للفصل الذي يتحدث عن حرب العراق. وأوضح رينتول قائلاً: "وثمة من يقول إنه الفصل الخاص بالعراق نُقشتم نقاشه بإحكام كما هو موضح فيب بعض التفاصيل، التي من شأنها اقناع ذوي العقول المتفتحة للاعتراف بأن القرار بشأن الانضمام للغزو الأمريكي للفي العراق كان قرارًا صائبًامعقولاً، إن لم يكن في حد ذاته قرارًا ناجحًا جدًا، بدلاً من المؤامرة ضد الحياة، والكون، وكل شيء لائقمرضٍ decent،". كما كتبت أيضًا ماري آن سيغرت في لصحيفةجريدة الاندبندنت موضحة: "مهما كانت عيوب الكتاب، بالإضافة إلى الفقرات التي تتضمن toe-curling passages ، فإن كتاب [رحلة] يتمتع بالعديد من الدروس الجيدة المتعلقةعن بكيفية النجاح في كلاكلاً من المعارضة والحكومة.؟؟؟؟
وكانت أراء النقادالتعليقات الأخرى أقل حياديةإيجابية. وكان الصحافيالصحفي السياسي، والمؤلف أندرو راونسلي ناقدًا لأسلوب بلير في الكتابة بلير حيثُ أظهر راونسليفي ذلك في صحيفة ذا أوبسرفر. ودونكتبَ راونسلي موضحًا: "أنه من دواعي تباهيفخر توني بلير أإنه كتب كل كلمة بخط اليد "على مئات من دفاترورق الملاحظات". مضيفًا راونسلي إن هذا ما يظنهُ بشأن هذا الأمر،" وأسترسل راونسلي قائلاً: "كان بلير محاورًامتصلاً بارعًا في عصره لكونهباعتباره متحدث منصة أو مقابل تلفزيوني، لكنه يمكنه أيضًا أن يكون كاتبًا تقشعرُ لهُ الأبدانمروعًا. أي شخص يفكر في خوض هذه الرحلة، فعليهفإنه يتلقى ناقوسإنذار لهذا السفر: بالإضافة إلى إن الإفراط في استخدام الكثير من الكتابة النثرية أمرًا مقيتمبغوض ... وإنه لأمر مؤسف أقول أن توني بلير لم يستعمل مؤلف باسم شخص أخر ليكتُب تحت اسم مستعار لفاءمقابل أجر ليجميل تلك الكتابة النثريةالنثر المكتوب وتنظيم ذكرياته بشكل يتسمُيتصفُ بالكياسةبالأناقة." وعلى الرغم من ذلك، يثنييطرأيشيد راونسلي على الكتاب بأنه "مذكرات سياسية أكثر صدقًا عنمن معظم وأكثر انفتاحًا في كثير من النواحي a more honest political memoir than most and more open in many respects مما كنتُ أتوقعمما توقعتُ." كما أوضح جوليان غلوفر، وهو كاتب عمود في صحيفةجريدة الغارديان، قائلاً: "ليس هناك مُنذُ أي وقت مضى مذكرات سياسية من هذا القبيل: فهى كتاب مكتوب كما لو كان فيإنهُ حلم-أو كابوس؛ فهو حقًا تجربة أدبية لم يسبُق لها مثيل a literary out-of-body experience. وطوالوفي أثناءخلال العقدين الأخرين تَوَلَّيْتَ جميع الصفات الشخصية التالي ذكرها الأدبار كمثل خبرةتجربة لا خير فيها like a trashy airport read وهم بالتناوب: الأمانة، التذبذُبالحيرة، والجدارة بالذكر، التيهالتفاخُر، والتحببالتودُّد الذي يتسمُيتصفُ بالإقبال والأدبار، والجدية، والكسل، والسطحية، وأخيرًا السلامة الفكرية و المستطردة By turns honest, confused, memorable, boastful, fitfully endearing, important, lazy, shallow, rambling and intellectually correct, it scampers through the last two decades like a trashy airport read." وأتسمتأتصفت صحيفةجريدة صنداي تلغراف بالانتقاد البالغ لأسلوب الكتابة الخاص ببلير. حيثُ علقتأوضحت الصحيفة موضحةمُعلقة )(إن) "إذا أراد بلير أن يروييقصّ لكمعليكُم قصة طريفة، فإنه حتمًا سيرتكبُ خطأ الإيماءةالإشارة إليها سَلفًامُسبقًا بإنه ينبغي على المستمعين أن يضحكون-، وكان ما حدث بالقطع "شيءً هزليًا"، حيثُ أتسمت أول عطلة نهاية أسبوع له في قلعة بالمورال بإأنها (كانت) "غريبة الأطوار بكل ما في الكلمة من معنىً utterly freaky "-وبالتالي خنق بلير الأضحوكةالمزحة قبل التفوه بهامُنذُ البداية. وأضافت الصحيفة إن الكتاب مُخجلمُحرج بعض الشيء مثل كصاحبهكمؤلفه." وفي المجلة التاريخية هيستوري توداي، كان ارشي براون، الأستاذ الحاصل على درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية بمن جامعة أكسفورد، ناقدًا لما يراهُ موضحًا إن ثمة سوء (ال)تقدير لدى بلير بشأن الزعامةالقيادة، ولكنه عاد ليُثني علىلليمتدحلامتداح الفصل الذي يشمل الحديث بخصوص عملية السلام في أيرلندا الشمالية موضحًا إن: "ربما كان دور بلير في التسوية المتعلقةالخاصة بايرلندا الشمالية الإنجاز الوحيد الأكثر بروزًالجدير بالملاحظة. وأسترسلوأستطرد توداي معللاًمبينًا أسباب بلير التي تكمُن أيضًا وراء أفضل فصل فيبكتابهبروايته الذي يتسم بالأنانيةبالغرور على نحوٍبشكلٍ لافت للنظرمُدهشأخَّذ، كما يترائوفقًا للمعايير التي أرساها كُتاب المُذكرات memoirists الذين يتوهمون أنهم زعماءقادة جديرين بالذكر."
وبدت الأصداءالاستعراضاتالآراءالتعليقاتالتقيمات reviews في الولايات المُتحدة ذات أفكار سواءمتشابهتوافُقية (.) حيثُ أشارصرح الروائي البريطاني جون لنشستر فيلمجلة النيويوركر إأنه يُعتبر كتاب رحلة "وصفًا مفصلاً للصراعات، بالإضافة إلى كونه خطوة هامة نحو شق الطريق بصعوبةscraping، والمساومات، والخداع، بالإضافة إلى تنصلمرواغةغش السبيل نحو إتفاق-التركيب الجديرة بالذكر للهدم وتاريخي هامغاية في الأهمية." In The New Yorker, British novelist John Lanchester called A Journey "a detailed account of scrambling, scraping, horse-trading, bluffing, and fudging the way to a deal—a remarkable combination of the ramshackle and the historic." كما اأشادأثنى فريد زكريا في صحيفة نيويورك تايمز بوك ريفيو بعلى بلير لتفتحهُلانفتاحهُلصراحتهُ في كتابة المنشور. وأفادت الصحيفة إأن "بلير كان يكتُب بكل صدق وأمانة، وعلانيةبوضوح وصراحة(،) أثناء حديثه بشأنحول التحديات التي واجهتهواجهها في فترته الأوليأولى فتراته لتولي الحكمزمام الأمور". وأضافت الصحيفة موضحة إن "الأسلوبالنمط الذي سار بلير على دربه أثناء تدوينه للكتاب، لن يسير وفقيتبعيكونيلتزم ب كلام أوكسبريدج النثري المتأنّق the elegant Oxbridge prose الذي ربما كان من المتوقع might have been expected أن ينتهجه رئيس وزراء سابق ولكن(هُ) في حقيقة الأمر كان مُنغمس بتدعيم حرحةفكرة الأميركانيزم Americanisms. ومن ثم، يتسم أسلوبه بالمرح علاوة على إنه أسلوب غير رسمي، وصريحغير منحاز لحدٍ كافٍبما يكفيبما فيه الكفاية مما يجعل القارئ ينخرط في القراءة بشكلٍ كليٍتمامًا كليًا." (و)على الرغم من ذلكومع ذلك، إانتقد زكريا موقف بلير الذي يُدعم "مبدأقانون الغزو" بشأن الأرهاب.
وكَتَبَ ليونارد داوني جونيور، رئيس التحرير السابق لصحيفةجريدة واشنطن بوست، إن الكتاب يُعتبر "مُذكرات كئيبة بشكلٍ خاص" بل إأنه يتسم بالإيجابية بوجه عام بشأن مضمونهمحتواه: وأضاف قائلاً "نحو نهاية تلك المُذكراتالسيرة المكتوبة بعناية فائقة، والتي تتسم بكشفِ الذاتبالكشفِ عن الذات، وربما عن غير قصد، أصر توني بلير، باعتباره رئيس وزراء بريطانيا أثناءخلال عقد حافلزاخر بالأحداث ابتداءً من عام1997م إلى عام 2007م، على إنهُ "يسعى ببسالة لعدم الانغماسالانفلاتالوقوع -في حالة تتطلب تبرير الذات- مما يلحق بالمُذكراتالسيرة السياسية الأذى والضرر."، وكان هذا ما فعلهُ تمامًا." كما قدمت تيم روتون في صحيفة لوس أنجلوس تايمز اليومية رأيًاعرضًا مواتإيجابي للمُذكرات، مُعلنًامُعلنة أنها "سيرة سياسية ذات أهمية فريدة من نوعها."
وثمةوهناك بضعالقليلقلة من الأصداءالاستعراضاتالآراءالتعليقاتالتقيمات للصحف خارج كلاً من المملكة المتحدة(،) والولايات المتحدة. ولكن تتسم تلك الآراء المتاحةالمتوفرة بالإيجابية بوجه عام (.) حيثُ أضفى الكسندر داونر، الذي شغلوالذي كان يشغل منصب وزير الخارجية في حكومة جون هوارد، في صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد بأسترالياالأسترالية، على كتاب رحلة رأيًا مواتإيجابيًا a favourable review: موضحًامُشيرًا إن "التزام بلير أمام الإنسانيةالبشرية هو التزام صريح ودامِغ، وكما أضاف داونر إن بلير يتمتع بشخصيته خلوقةودودةخفيفة الظِّلّالدَّمالروُّح بشكلٍ يُثير الضحكمُضحك، علاوة على إنها تتميز بحس رائع من روح الدعابةالفكاهة المستنكرة للذات his personality infectiously amiable with a delightful sense of self-deprecating humour." وكان رأي كونراد يكابسُكي، الكاتب السياسي البارز لصحيفة جلوب اند ميل بكنداالكندية رأيًا يتسم بالإيجابيةإيجابي أيضًا، حيثُ أوضح يكابسُكي قائلاً: "إإذا لم يستأنفيواصليستمر توني بلير في النضال بشأنالمُعناة من If Tony Blair has not continued to agonize over القرارات المُتشددةالصارمةالمُلزمة لرئاسته لمجلس الوزراء، فإنه يقوم بعمل جيد جدًا للإقناع بطريقة مُختلفة في رحلة." وأفادت صحيفة ذا هندو اليومية التي تصدُر باللغة الإنجليزية فيبالهند بصدد هذا الكتاب، : "إن الكتاب ليسلا يُعديُعتبر مُذكرات مذهبيةطائفية على الإطلاق، بل إنهُولكنه محاولةتجربة مُمتازة لبيان نجاح تبرير الذات غير المكتمل فحسب".
كما ورد في التقاريرحسبما ذكرت التقارير، شعرت الملكة إليزابيث الثانية "شعورًا عميقًا بخيبة الأملبالإحباط" تجاه بلير بشأن انتهاك البروتوكول الدولي عن طريق الإفضاء عن مكنون صَدْرِهِالإفصاح ضمن التفاصيل الدقيقةالحساسة فيلمذكراته عن (تلك) المُحادثات السرية التي أجراها معها خلال فترة توليه منصب رئيس الوزراء.{a} وصرح (ال)متحدثناطق باسم قصر باكنغهام للصحُفِقائلاً: "لم يسبق (قط) لأي رئيس وزراء (من قبل) أن يفعل ما فعله بلير، وكل ما بوسعنا الآن هو أن نأمل فحسبفقط أن لن يتكرريحدث مثل ذلكهذا الأمر مرة أخرى". أعلنتأذاعت صحيفة صنداي اكسبريس التي تُنشر عن طريقبواسطة صحيفة ديلي إكسبريس ، نقلاً عن "كاتب السيرة الملكي ذائعُ الصيتالشهيرالمرموق هوغو فيكرز" وغيرهُ من "مصادر مطلعة الملكية"، إن الملكة إليزابيث الثانية ستمنع بلير (من) منح الوسام الذي يُعرف باسم وسام ثيستيل، وهو وسام شرفي يُمنح بموجب صلاحياتاختصاص الشخصية السيادية، حيثُ عادةً ما يُمنحيُعطى ذلك الوسام على الأغلب بشكلاٍ تلقائيًا normally given almost automatically للزعماءللقادة ذوي الأصل الإسكتلندي بعد تركالتخلي عن المنصب، وهذا برمته يرجع في أساسه إلىبسبب محتويات هذا الكتاب. وقيل إن جوردون براون كان "مُغتاظ غيظًا شديدًا" علاوة على أنه كان "مُشوشًا" بشأن تلك الانتقادات التي تلقاها من بلير في الكتاب، ولكنه (قد) أخبر مساعديه بعدم انتقاد ما حدث. وأوضح إد بولز، (وهو) حليف براون الذي عمل في حكومته وزيرًا للخارجية من أجل الأطفال، والمدارس، والعائلاتالأسر، قائلاً: "كان يمكن أن يكون الأمرالوضع أفضل من ذلك بكثير؛ إذا كانت تلك المذكرات دربًا من الاحتفال بالنجاح عوضًا عن تلك المهاتراتتبادل الاتهامات. وبهذا المنطلق، أظُن إأن هذهتلك المُذكرات كانت تتسم باكملها بمسحة من الحز، حيثُ واصف إياها بإنها كانت مُذكرات من طرفٍ واحدٍ. واسترسل حديثهُ قائلاً، إننيإني لم أكن أظُن أبدًا إن تلك المُذكرات كانت مكتوبة بشكلاٍ وديٍ".
وعلق العديد من Several more of رفاق بلير السابقن والمعارضون السياسيون former colleagues and political opponents أيضًا على الكتاب. حيثُ كَتَبَ نورمان تيبيت، وزير حزب المحافظين السابق، فيل صحيفة ديلي تلغراف: "يبدو إأن كتاب رحلة تأثر بقلق بلير المُتعلق بكيفيةبحال النظر إليه باعتباره الزعيم السياسي الجليلالُمهيب الذي تغيرت بلاده للأفضل. وفي واقع الأمر، كما يتراءى لي إأن كل مثل تلكهذه الكتب تُعتبرهي إلى حد ما كليةً to some extent, entirely about تبريره لذاته وإلقاء اللوم على الآخرين". ومع ذلك، اعترفاقرَّ تيبيت إأنه لم يقرأ الكتاب في وقت كتابة حول هذا الموضوع؛ ولكنهُبل إأنهُ كون رأيه استنادًامُستندًا على التغطية الإعلامية. وكَتَبَ أيضًا أليستير دارلينغ، الذي كان (يعمل) مستشارًا في ظل حكومة جوردون براون، فيلصحيفة الغارديان، موضحًا أنه "قرَأَ الكتاب َكملهىكتَسلية ساخرة متعجبًا؛ كيف شعر توني بلير بعد أن أصابهُ شعور الكرب الشديد لإنهُ لم يستطع إقالة مستشارتهُ، غيل ريباك، عن العمل بالوزارة. وأستطرد دارلينغ قائلاً: يتسميتمع التاريخ بعادة تكرار نفسهأحداثه". واختتم دارلينغ حديثهُ مُشيرًا إلى أن الكتاب كان "كتابًا جيد، كما إأنه يظهر لنا ما يمكن القيام به عندما تتوافر لدينانتمتع بالصفات التالي ذكرها: الثقة، والوضوح، والشعور الواضح بالعزيمةالهدف a clear sense of purpose، حيثُ يمكننا الفوز وتغيير البلد للأفضل." وأوضح توم هاريس، عضو البرلمان عن حزب العمال أن الكتاب "سيكون (بمثابة) رسالة تذكير بأن المعارضة ليست دائمة، وأنه يمكن تحقيق أشياء عديدةمُتعددة عن طريقبواسطة حكومة حزب العمال، ولكن لا يتسنى ذلك فحسبفقط إلا إذا كان لدينا زعيمًا قادرًا على اجتذاب أصوات الناخبين بعيدًا كل البعد عن جوهر مايدعو إليه حزبنا capable of appealing to voters beyond our own party"s core." كما أشار هاريس بصدد بلير موضحًا: "لا تزال هناك العديد والعديد من أعضاء حزب العمال الذين ينظرون لبلير باعتباره (ال) عبقري الحائز على الانتخابات، بالإضافة إلى إنهُ كان ينعميتمتع أثناء فترة تولية منصبة، بشعبية وفيرة لعدد هائل من الأصوات أكثر مما كان لا تحظى بشعبية he was popular for an awful lot longer than he was unpopular ." ." وفي يوم نشر الكتاب، أعلن إد ميلباند ،(وهو) المُتبارالمُتنافس على الحصول على المنصب الشاغر وقتئذوقتذاك ليكون زعيم في حزب العمال إنهُ "يظُنُ أن الوقت قد حان للمُضي قُدمًا من حكومة توني بلير، وجوردون براون، وبيتر ماندلسون، علاوة على الانتقال من تأسيسإنشاء حزب العمال الجديد وهذا هو and that is the candidate that I am at this election who can best turn the page المرشح الذي أنني في هذه الانتخابات الذين يمكن أن تتحول أفضل الصفحة. وأسترسل ميلباند قائلاً: في حقيقة الأمر، إنني أظُنُ أإن معظم أفراد الحكومة سيريدون منا طي تلك الصفحة." و (بعد مروروبمرور بضعةبضع أسابيع، اُنتخبَ ميلباند باعتباره زعيمزعيمًا لحزب العمال.
وكان رد فعل بعض عائلات الجنود والمجندات الذين قتلوا في العراق، على الكتاب، ردًا ساخطًا، حيثُ أن بلير لن يعتذر لهم عن ذلك الغزو. وصرح بلير في كتابهُ أنهُ "ليس بإمكاني أن أعتذر لقرار الخوض في الحرب، ولكنني أستطيع أن أؤكد أإنني لم يبدُر بخاطري ذلك الكابوس الدموي، والفوضى المدمر الذي ظهر للعيان،-والذي هو أيضًا جزء من المسؤولية" وأكد ريج كيز، الأب الذي قُتل ابنه توم في العراق في عام 2003م، بصدد الكتاب، أن الكتاب "ما هو إلا تعبير عن دموع التماسيح التي يذروفها بلير". وأستطرد الأب قائلاً: " إن الدموع التي يدعيها بلير أنه يذروفها، لا تعد شيء إذا تم مُقارنتها بالدموع التي ذرفناها نحنُ؛ أنا وزوجتي على فراق إبننا. فدموع بلير لا تمثل قطرة واحدة إذا تم مُضاهتها بالدموع التي ذرفها عشرات الآلاف من الأسر العراقية على فراق إبنائهم الأحباء. فلا يمكننا القول إن دموع بلير مثل دموعنا. حيثُ تبدو تلك الدموع لي كدموع التماسيح. فما محاولة بلير إلا محاولة ساخرة منهُ ليجعل إرثهُ أقل هجوميًا." وأعلن الناطق باسم الأسر العسكرية ضد الحرب إن تعبير بلير عن الندم على فقدان احياة الأفراد كان "كليةً ليس لهُ معنى." وأسترسل المُتحدثُ قائلاً: "على بلير أن يثبتُ ندمه عن طريق منح المال.