تتمتع بلدة رميش اليوم بشبه اكتفاء ذاتي، إن من الناحية المعيشية حيث 60% يعملون بالزراعة وخاصة زراعة التبغ والحبوب والأشجار المثمرة كالزيتون والتين والكرمة و 40% موظفون ومستخدمون بالقطاع العام والخاص. أو من الناحية التربوية، حيث المدارس والجامعة.
المثقفون فيها كثر إذ يبلغ عدد حملة الأجازات أكثر من 700 شخص، وحملة الدكتورة تجاوز الستين شخصاً،
أما مظاهر حضارتها فتتميز بما يلي:
- أبنية حديثة دخل إليها عنصر التزيين بالحجارة الصخرية والقرميد
- محلات تجارية (سمانة- ملابس- احذية- مواد بناء- مفروشات- العاب- تزيين- زهور) عددها لايقل عن 120 محل.
- خمس محطات للمحروقات
- مصانع (اخشاب – حديد- المينيوم- ورق صحي) 20 محل.
- مزارع دواجن تنتج اللحوم والبيض عددها عشرة.
- مزارع البقر الحلوب أربعة.
- مصنع البان وأجبان.
- عشرة رعاة يملكون حوالي الخمسة آلاف رأس من الماعز.
- ملاحم تؤمن لحوم البقر والماعز والخراف والخنازير عددها عشرة.
- معامل البسة داخلية عددها ثلاثة.
- مطاعم صغيرة عددها خمسة.
- افران مناقيش ومعجنات عددها أربعة.
- ثلاث منتجعات سياحية مع برك سباحة تقام فيها ولائم المناسبات الكبرى إذ يستوعب كل منها أكثر من 1200 شخص.
- نادي رياضي مجهز بأحدث الآلات.
- ملعب كرة طائرة مدرّج ومسقوف.
- ملعب كرة قدم.
- عشر محلات لألعاب الكمبيوتر.
- مخفر لقوى الامن الداخلي ومركز للهاتف الآلي.
المصدر: wikipedia.org