اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2016 تم نشر بحث الدكتوراه الخاص بكيلي لجمهور القراء تحت عنوان رمز الذاكرة. يشتمل هذا العمل على نتائج بحث كيلي الذي امتد على مدار ما يقرب من عقد من الزمان في فن الاستذكار الخاص بالشعوب الأصلية من جميع أنحاء العالم. يشمل عمل كيلي على السكان الأصليين الأستراليين تحديد خطوط الأغاني مع تقنيات الذاكرة. وقد وجدت أبحاثاً تفيد بأن ما يصل إلى 70 ٪ من خطوط الأغاني هذه تحتوي على معلومات عن الحيوانات والنباتات والمواسم.
أثار الكتاب اهتمام وسائل الإعلام والجمهور بشكل كبير حتى قبل صدوره. ومنذ نشر رمز الذاكرة فقد تمت دعوة كيلي إلى العديد من البرامج الإذاعية والمحاضرات العامة لمناقشة عملها حول المعرفة المحلية وفن الاستذكار وتطبيق تقنيات الذاكرة والأجهزة في الحياة اليومية.
اشتهرت كيلي بتجربة الأساليب نفسها التي بحثت فيها في حفظ قوائم طويلة من الفئات والأحداث بما في ذلك النجاح في حفظ جميع دول العالم حسب ترتيب السكان؛ حفظ التسلسل الزمني التاريخي للأحداث التاريخية وأحداث ما قبل التاريخ ودليل طيور ولاية فيكتوريا المكون من 408 طائر. لقد حفظت تلك القوائم والأحداث باستخدام طريقة قصر الذاكرة وبمساعدة أجهزة الاستذكار وعن طريق إنشاء قصص تربط العناصر التي تحاول حفظها.
تلقت كيلي دعم وتوجيه مستشاري السكان الأصليين الأستراليين لأبحاثها وخاصة زميلها نونجاري الذي هو وارلبري.