English  

كتب رمزية معركة الأمازون

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رمزية معركة الأمازون (معلومة)


تمثل معركة الأمازون المثال الإغريقي للتحضر. إذ صوّر الفن الإغريقي الأمازونيات على أنهن عِرق بربري سمج، أما الإغريق فهم عرق متحضر يتقدم إنسانيًّا. على حسب رأي برونو سنل في معركة الأمازون.

عند الإغريق، بقيت معركة تيتان والمعركة ضد العمالقة رمزَيْن للدلالة على انتصار عالمهم على عالم آخر غريب، وإلى جانب هذا معاركهم مع الأمازونيات وقنطور التي أشاروا فيها إلى غزو الإغريق لكل شيء بربري، ولكل شيء وحشي وفظّ.

يرى آخرون أن معركة الأمازون كانت دلالة على صعود النسوية في الحضارة الإغريقية. في كتاب كوينتس سميرنايوس سقوط طروادة، اقتبس عن بنثيسيسليا، وهي ملكة أمازونية، حاربت إلى جانب الطرواديين في حرب طروادة، وقالت:

لا بالقوة نحن أضعف من الرجال، ولا بالعينين، أجسامنا متماثلة، ونرى نورًا واحدًا، ونتنفس هواءً واحدًا، وطعامنا كطعامهم. فما الذي حرمتناه السماء وأعطته للرجال؟

في رأي جوسين بلوك، تقدم معركة الأمازون سياقين مختلفين يعرّفان البطل الإغريقي. إما أن الأمازونيات كُنّ أهل كوارث فكان لا بد من أن يخلص البطل بلده منهن، وإما أنهن تعبير عن فكرة أتيس، التي يترك فيها البطل الرغبة الجنسية الإنسانية في الزواج والمتعة.

في القرن الخامس، بدأت الإمبراطورية الأخمينية الفارسية سلسلة من الغارات ضد قدماء الإغريق. لذا، يعتقد بعض العلماء أن معظم الفن الإغريقي في القرن الخامس عشر، يصور الفُرس تصويرًا مجازيًّا، باستعمال شخصية قنطور والأمازونيات.

المصدر: wikipedia.org