اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينظر للدوار على أنه أنجب احتجاجات المعارضة، ثم أصبح مركزا للمعتصمين الذين نصبوا فيه خياما للإقامة فيها على مدار الساعة، كما صار يرتاده آلاف البحرينيين لحضور مختلف البرامج الخطابية والمنوعة، كما أنه استخدم من قبل المشاركين في المسيرات للانطلاق منه والانتهاء إليه.
وقد ترسخ اسم الدوار في أذهان البحرينيين، وحتى على لسان كبار المسؤولين في المملكة منذ اندلاع الاحتجاجات في فبراير/شباط 2011 م، كرمز للإشارة للمعارضة أو أنصارها. كما أضحى اسمه من أشهر الأسماء التي تتناولها وسائل الإعلام المحلية والعالمية والمواقع الإلكترونية التي تتابع أحداث البحرين.