اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تسمّى سنّة الصّبح أو سنّة الفجر القبليّة، ويُفضّل أن تُصلّى في المنزل قبل الخروج للمسجد. فهي من أكثر السّنن تأكيدًا لشدّة محافظة الرّسول صلّى الله عليه وسلّم عليها وتعاهده إيّاها، حتّى جعلها خيراً من الدّنيا وما فيها. وكان يتخفّف بهما ولا يُطيل الصّلاة فيقرأ في الرّكعة الأولى سورة الكافرون وفي الرّكعة الثّانية سورة الإخلاص. وقد وردت أحاديث كثيرة تشير إلى أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان يضّطجع بعد أداء ركعتي الفجر قبل أن يُصلّي الفريضة، بالاعتماد على بعض هذه الأحاديث قال الشّافعيّة والحنابلة وبعض السّلف إنّ الاضطجاع بعد سنّة الفجر سنّة كحديث السّيّدة عائشة: (كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى ركعتَي الفجرِ اضطجَعَ على شِقِّه الأيمنِ ) ، بينما ذهب الحنفيّة والمالكيّة وجمهور العلماء إلى أنّ الاضطجاع ليس بسنّة معتمدين على حديث آخر للسّيّدة عائشة قالت فيه: (كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى ركعتَي الفجرِ، فإنْ كنتُ مستيقظةً حدَّثَني وإلَّا اضطجعَ). واستدلّوا من هذا الحديث على أنّه صلّى الله عليه وسلّم ما كان يفعل ذلك إلّا بعض الأحيان من باب الاستراحة تعبّدًا أو تقرّبًا.