اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
پنیر منظر الزرافة فضول الإنسان منذ أزمنة غابرة ، والإغريق يقولون إنه خليط من النمر والجمل . والزرافة أطول الحيوانات ، غير أن علماء الحيوان عجزوا تماما عن تفسير ظاهرة طول عنقها . قال عالم الحيوان الفرنسي الشهير (چین باتیست دی لامارك) إن عنق الزرافة كان أقصر مما هو عليه الآن . وعلل نمو الرقبة بسبب اعتیاد الزرافة الحصول على أوراق الشجر الطويلة في قممها . لكن بقية العلماء يرفضون نظرية " دى لامارك " والغريب أن جسم الزرافة لا يزيد عن حجم جسم الحصان العادي . أما طولها الهائل فهو طول العنق والأرجل .
وبسبب طول فقرات العنق فقد العنق مرونته ، واضطرت الزرافة إلى توسيع المسافة ما بين رجليها الأماميتين كلما أرادت أن تشرب أو تلتقط غذاء من سطح الأرض . ويبلغ طول لسان الزرافة قدما ونصف وتستطيع الزرافة حماية نفسها من الخطر بطرق عديدة ، ويساعدها على ذلك لونها الذي يخفيها عن الأخطار عندما ترعى في ظل الأشجار . ولها أذنان تسمعان أبسط الأصوات من أبعد المسافات
وحاسة الإبصار والشم عندها لا تقلان قوة وحدة عن حاسة السمع ، كما أنها تستطيع الجري بسرعة تزيد على 30 ميلا في الساعة ، حتى أنه يمكنها سبق الحصان ، وإذا أضطرت للقتال ، فإنها ترفس غريمها بقدميها الخلفيتين ، وتنطحه برأسها ، ولذا تعمل الحيوانات المفترسة لها ألف حساب حتى الأسد لا يهاجمها إلا من الخلف .