اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعرف أيضاً بالرصد الفلكي، وهو عبارة عن مُشاهدة الكون عن كثبٍ بواسطة آلة التلسكوب التي اخترعها الفلكي الإيطالي جليليو جاليلي، ويعود له الفضل في إثبات النظرية الفلكية المُعلنة عام 1543م، ومفادها بأنّ الكرة الأرضية ليست محوراً للكون؛ وإنّما الشمس، بل أنّ الشمس هي المركز للمجموعة الشمسية. ومن أكثر الأدوات القديمة شهرةً في رصد الفضاء: الأسطرلاب، والمزولة الشمسية (الرخامة)، وهي عبارةٌ عن أداة توقيتٍ نهارية تتألف من عدة نقاط وخطوط، والساعة الشمسية، ومع تقدم العلم وتطوره ظهر التلسكوب وتفرّع إلى عدة أنواع.
جاء رصد الفضاء على هامش الفضول البشري في استكشاف كلّ ماهو حوله من أغوار الأرض والقمر والكواكب والشمس والمجرات، وبدأت في ظل ذلك المركبات بالطواف حول الأرض وخارج حدودها، منها ماهو مأهول وآخر غير مأهول سعياً لاستقطاب المعلومات الهامة عن الكون. وقد حاول الإنسان منذ القدم استكشاف الفضاء بما فيه من أجرام سماوية بالاعتماد على التطورات التي تطرأ على الآليات والتقنيات المستخدمة، ومع تطور تكنولوجيا الفضاء زاد الأمر تطوراً واتساعاً، حتى استطاع علماء الفلك استخدام التحقيقات الروبوتية دون طيار، والرحلات الفضائية المأهولة.