English  

كتب رصد الضحايا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رصد الضحايا (معلومة)


كان العالم الأيرلندي المختص في الدراسات الهسبانية إيان جيبسون من أوائل الذين حققوا بدقة عن عمليات الإعدام، وأعطى في أعماله الأولى رقمًا قدره 2137 قتيل في المقبرة بين 26 يوليو 1936 و 1 أبريل 1939. وفقًا لشهادة الكاتب البريطاني جيرالد برينان في 1949 بأن حفار القبور في مقبرة غرناطة قال له بأن كانت هناك قائمة رسمية بأولئك الذين تم تصويرهم مع حوالي 8000 اسم. لكن جيبسون لا يعتقد أن مثل هذه القائمة موجودة. وقد اختفت سجلات المقبرة لفترة الحرب الأهلية بعد 1966؛ ووفقًا لبعض الشهادات فإنها اتلفت بأمر من رئيس بلدية غرناطة آنذاك خوسيه لويس بيريز. واعتبر عمل جيبسون أفضل دراسة لعمليات الإعدام في مقبرة غرناطة حتى الآن.

في 26 مايو 2010 قدمت جمعية استعادة الذاكرة التاريخية إلى الحكومة الأندلسية الوثائق المتعلقة بجميع أولئك الذين تم تصويرهم حتى يمكن تكريم المكان وإعلانه موقعا تاريخيا. فالتقارير التي جمعت في تلك الوثائق قد أحصيت أن عدد الأشخاص الذين أعدموا على جدران المقبرة في الفترة مابين 1936 و 1956. كان 3,969. وقد كان العدد التقديري قبل تقرير 2010 حوالي 2400 شخص. بعد هذا التاريخ رفع المؤرخ باول برستون رقمه التقديري لقتلى مقبرة غرناطة خلال الحرب الأهلية إلى 5,000 شخص.

وفقا للبيانات التي جمعت من الإجراءات العسكرية ومجالس الحرب والمحفوظات المحلية ومراجعة الحسابات العسكرية في غرناطة والسجلات المدنية، لم يتم تحديد بيانات 594 جثة لأنها تظهر على أنها "أشخاص مجهولين" ويشار إليهم فقط بالجنس والعمر، وفقًا للبيانات التي جمعها المؤرخ رافائيل جيل براسيرو. في الواقع تستخدم سجلات المقبرة عبارات مثل "تفجير سلاح ناري" أو "أمر من المحكمة العسكرية". وأعدم معظهم في فترة الحرب الأهلية بين 1936 و 1939، وإن استمرت عمليات الإعدام بعد الحرب. ويذكر في المعلومات المقدمة بيانات من أعدموا والوصف التاريخي لكيفية حدوث الاعتقالات وكيف كانت عمليات الإعدام، وما حدث لأقارب المنتقمين والإرهاب في غرناطة خلال الحرب الأهلية ومقابر الدفن في المحافظة و قبور الفاكار و فيثنار.

المصدر: wikipedia.org