اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الرشيدية هي مدينة مغربية، وعاصمة إقليم الرشيدية، وهي أيضاً عاصمة جهة درعة تافيلالت وأكبر مدنها.
تم تغيير اسم المدينة من قصر السوق إلى الرشيدية، حيث إنها عبارة عن نسبة مؤنثة إلى اسم أحد الملوك المؤسسين للدولة العلوية، وهو المولى رشيد.
كانت الرشيدية تُسمى سابقاً بإسم قصر السوق، وتأسست سنة 1912 على يد الفرنسيين، حيث قدموا إليها انطلاقا من مدينة وجدة، فأسسوا قاعدتهم العسكرية لتشرف على قصور مدغرة حيث كانت هذه القصور تضم آلاف المقاومين من أهالي تافيلالت الرافضين للوجود الاستعماري الفرنسي بالمنطقة خاصة وبالمغرب عامة.
في سنة 1982، تم تغيير اسم المدينة من قصر السوق إلى مدينة الرشيدية على إثر زيارة الملك الحسن الثاني للمنطقة، لكن تلك الزيارة كانت الأخيرة في عهده، إلى أن قام الملك محمد السادس بزيارة الرشيدية سنة 2002، وتكررت زيارات الملك محمد السادس، حيث أشرف الملك في سنة 2009 بالرشيدية على إنطلاقة العديد من المشاريع التي تهم التأهيل الحضري للمدينة، من أهمها مشروع واحة الرياضات.
في سنة 2013، حل الملك محمد السادس بالرشيدية، وأشرف على إطلاق عدد من المشاريع التضامنية المخصصة لحماية الأطفال والترقية الإجتماعية للشباب والنساء، وتمدرس الفتيات، وتنمية الأنشطة المدرة للدخل.
تعتبر الرشيدية من المناطق الأكثر إنتاجاً للتمور من أجود الأنواع، وهي تحتضن أكبر واحات النخيل على المستوى الوطني، لكن رغم ذلك فهي تعاني ركوداً تنموياً كبيراً، وغياباً للمشاريع التنموية والإقتصادية القادرة على تحريك عجلة التنمية بالمدينة، وتشغيل الشباب. وتبدو ملامح الفقر والبطالة ظاهرة في مختلف أنحاء المدينة، حيث نجد أن أغلب سكان المدينة يعيشون على عائدات أبنائهم العاملين بباقي المدن الأخرى، أو تحويلات المهاجرين المقيمين بالخارج، وعلى القليل من الفلاحة. ومن بين أهم الأسباب التي جعلت المدينة لا تستفيد من المؤهلات السياحية التي تزخر بها، هو ضعف البنية التحتية الكافية لإستيعاب السياح، وعلى رأسها الفنادق.
قائمة المؤسسات التعليمية في مدينة الرشيدية:
عرفت مدينة الرشيدية في السنوات الأخيرة عدة أشغال لتهيئة وتأهيل مجموعة من الشوارع بالمدينة بهدف خلق متنفسات جديدة وتعزيز إنسيابية حركة النقل بالمدينة، كما تم أيضاً تأهيل وسط المدينة من خلال تهيئة الأرصفة وتجديد الإنارة العمومية وتأهيل قنوات الصرف الصحي وتوسيع مجموعة من الأزقة والشوارع. أما المحطة الطرقية الجديدة لمدينة الرشيدية، فهي حالياً في طور الإنجاز، وهي تمتد على مساحة إجمالية تناهز 5 هكتار، وتشتمل على جميع المرافق الضرورية من متاجر ومقاهي ومطاعم، وستمكن هذه المحطة الجديدة من تعزيز إنسيابية حركة الحافلات وإستغلال المساحة الأرضية للمحطة القديمة في إنجاز مشروع تنموي بالمدينة.
مطار الرشيدية مولاي علي الشريف هو مطار دولي، تبلغ طاقتة الإستعابية 000 300 مُسافر في السنة، ويتوفر على رحلات جوية داخلية إلى الدار البيضاء، وفاس. أما الرحلات الدولية في هذا المطار فهي عبارة عن رحلات شارتر خاصة، وغير منتظمة.