اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حاول جيري تأمين السلام مع روما باقتراح راديكالي، بحيث يعتبره البعض اقتراحاً قبل الاتحاد الأوروبي، ضمت المعاهدة جميع القوى المسيحية من المجر، بولندا، أراضي التاج البوهيمي، بافاريا، فرنسا، إيطاليا وأمرائها أعضاء مؤسسين، ولكن الآخرين وخاصة القوى الإسبانية انضمت في وقت لاحق، وستتعهد الدول الأعضاء بتسوية جميع الخلافات بطرق سلمية وحدها، وأيضا كان هناك برلمان مشترك، ومؤسسات مشتركة، قد صاغ جيري هذه الاقتراحات بـ مصطلحات المسيحية ("أوروبا" لم تذكر بصراحة) كوسيلة لوقف الأتراك الذين فتحوا القسطنطينية في 1453، أرسل جيري ليو من روزميتال في جولة إلى قصور أوروبية من أجل تعزيز فكرة رسالة السلام، وأيضا أعرب جيري عن أمله في دخول المعاهدة حيز التنفيذ في 1464، بحيث كان يُنظر إليها بأنه من واحدة من الرؤى التاريخية للوحدة الأوروبية التي تنبت الاتحاد الأوروبي اليوم.
ومع ذلك لم يحدث هذا أبداً، بحيث أثبتت مساعي جيري لإحلال السلام مع روما عدم فعاليتها، وعلى الرغم من خطة بيوس الثاني للحملة الصليبية ضد بوهيميا التي ظلت غير نافذة أيضا، ومع وفاة بيوس الثاني في 1464، حاول جيري التفاوض مع خليفته بولس الثاني ومع ذلك اعتبره بولس أيضا خصمه.
وبذلك صنع أعداء جيري بين نبلاء الموالون لروما بحيث اجتمعوا في زيلينا هورا في 28 نوفمبر 1465 للتعبير عن شكاواهم وإبرام تحالف ضد الملك، هذا التحالف كان منذ البداية بدعم من البابا بولس الثاني، وفي 23 ديسمبر 1466 حرمان البابا جيري كنسياً وأيضا قام نزع عنه صفة ملك بوهيميا، وأيضا أحل جميع البوهيميين من الولاء لجيري، وأيضا انضم الإمبراطور فريدرخ الثالث وحليفه السابق ماتياس الأول ملك المجر إلى البوهيميين المتمردين مما أدى اشتعال الحرب، الملك ماتياس غزا الأجزاء كبيرة من مورافيا وتوج ملكاً من قبل الموالون للبابوية في كنيسة أولوموتس في 3 مايو 1469.
استطاع جيري الوصول إلى اتفاق مع الملك المجري في 1470 خلافاً لرغبات أتباعه، توفي جيري في 22 مارس من عام 1471، واختار أتباعه فلاديسلاف ابن ملك بولندا وحفيد ألبرخت الذي واصل في الكفاح ضد ماتياس، وأيضا استطاع في نهاية المطاف خلافته بعد وفاته في 1490 كـ ملك المجر.