اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طلب الحسين تفسيراً لتصريح بلفور فوصل وفد إلى جدة في كانون الثاني/يناير 1918 برئاسة القائد العسكري ديفيد هوجارث رئيس المكتب العربي في القاهرة التابع للمخابرات البريطانية موفداً من حكومة لندن إلى الشريف الحسين (الذي أصبح ملك الحجاز منذ كانون الأول/ديسمبر1916). طمأنت رسالة هوجارث الحسين بأن "الشعب العربي سيحصل على الفرصة الكاملة بأن يؤسس من جديد دولة عالمية" وأشار إلى "..حرية السكان الحاليين سواء الاقتصادية أو السياسية..". يقول فريدمان وقدوري إن الحسين قبل تصريح بلفور، بينما يقول تشارلز سميث إن كلاً منهما حرّف الوثائق وخرق المعايير العلمية ليصل إلى هذا الاستنتاج.
أرسل هوجارث تقريراً بأن الحسين "لن يقبل دولة يهودية مستقلة في فلسطين، كما أنني لم تصلني التعليمات بأن أحذره بأن بريطانيا العظمى عازمة بالفعل على قيام هذه الدولة". وكان معنى هذا أنه أبقى الأمر ضبابياً وغائماً بينما لم يعد بإمكان الحسين المفاوضة والحرب تشارف على نهايتها.